منابربريس – فنان مصطفى
أكد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة أهمية مواصلة التفكير في التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز أسس التنمية، مع إيلاء عناية خاصة للشباب باعتبارهم قوة أساسية في بناء المستقبل.
ويعيد هذا التوجه طرح سؤال النموذج الاقتصادي القادر على تحقيق التوازن بين تشجيع الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتحسين ظروف العيش، وضمان استفادة مختلف فئات المجتمع من ثمار التنمية.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، وتشجيع المبادرات المنتجة، إلى جانب دعم الابتكار والتكوين وتأهيل الكفاءات، بما ينسجم مع متطلبات سوق الشغل والتحولات التي تعرفها مختلف القطاعات.
الشباب في قلب الرهان التنموي
يشكل إدماج الشباب في الدورة الاقتصادية أحد أبرز التحديات المطروحة، في ظل تطلعات هذه الفئة إلى فرص حقيقية للشغل والاستقرار والاستقلال الاقتصادي. وهو ما يجعل الاستثمار في التعليم والتكوين المهني، وتشجيع المقاولة والابتكار، وتيسير ولوج الشباب إلى سوق العمل، من بين المداخل الأساسية لتعزيز الثقة في المستقبل.
ولا يقتصر هذا الرهان على توفير فرص الشغل فحسب، بل يمتد إلى تمكين الشباب من المشاركة في صناعة القرار الاقتصادي والاجتماعي، وإتاحة الفرصة أمامهم لتحويل مؤهلاتهم وأفكارهم إلى مشاريع منتجة تساهم في خلق الثروة وتحريك عجلة التنمية.
الملك محمد السادس يدعو إلى منعطف اقتصادي جديد ويضع الشباب في صلب الاولويات ..بالفيديو



تعليقات الزوار ( 0 )