خريجو التكوين المهني يواجهون عراقيل أمام متابعة دراستهم بالجامعات المغربية

23 سبتمبر 2026 - 3:21 م

سعد مرتاح 
تواجه فئات واسعة من خريجي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) مجموعة من العقبات التي تحول دون تمكينهم من مواصلة مسارهم الدراسي داخل الجامعات المغربية، رغم حصولهم على شهادات ودبلومات مهنية رسمية.
ويؤكد عدد من الخريجين أن حاملي بعض الشهادات، من قبيل DUT وBTS وDEUG، يجدون صعوبات كبيرة في الولوج إلى عدد من المسالك الجامعية أو متابعة الدراسة في مستويات أعلى، بسبب محدودية المسارات المنظمة التي تتيح الانتقال من التكوين المهني إلى التعليم الجامعي.
ويرى المعنيون أن الإشكال يرتبط، أساساً، بغياب جسور وممرات مؤسساتية واضحة ومنظمة بين منظومة التكوين المهني والتعليم العالي، بما يضمن لحاملي الدبلومات المهنية إمكانية مواصلة دراستهم وفق شروط ومعايير معلنة وموحدة.
كما يثير الخريجون مسألة تباين شروط ومعايير القبول من مؤسسة جامعية إلى أخرى، الأمر الذي يجعل عملية الولوج إلى التعليم الجامعي غير واضحة بالنسبة إلى عدد من حاملي الدبلومات المهنية، ويضعهم أمام إجراءات وشروط تختلف بحسب الكلية أو المسلك المطلوب.
ويطالب المتضررون بضرورة العمل على وضع منظومة أكثر وضوحاً وشفافية، تتضمن مسارات وجسوراً أكاديمية محددة بين التكوين المهني والجامعة، مع توحيد معايير معادلة الشهادات وشروط الولوج، بما يتيح للخريجين مواصلة تكوينهم الأكاديمي وتطوير مؤهلاتهم المهنية.
ويرى متابعون لهذا الملف أن تعزيز التكامل بين التكوين المهني والتعليم العالي من شأنه أن يساهم في تثمين الشهادات المهنية، وفتح آفاق دراسية جديدة أمام الخريجين، بما ينسجم مع حاجيات سوق الشغل ومتطلبات تطوير الكفاءات الوطنية.

https://manabirpress.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-02-02-at-14.32.43-2.jpeg صورة
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: عفوا !! غير مسموح لك بنسخ المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع و النشر، شكرًا لك