وزير خارجية إسبانيا: المغرب شريك أساسي في تدبير أزمة سبتة

3 أغسطس 2026 - 7:50 م

نفى وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أي مسؤولية للمغرب في موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، مؤكداً أن السلطات المغربية تعاملت مع الوضع بـ”روح عالية من التعاون والمسؤولية”، وساهمت بشكل فعال في احتواء الأزمة وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
وأوضح ألباريس، في تصريحات إعلامية، أن الرباط بادرت منذ الساعات الأولى للأزمة إلى التنسيق مع السلطات الإسبانية، وهو ما مكّن من إعادة معظم المهاجرين الذين دخلوا المدينة بطريقة غير نظامية في ظرف زمني وجيز، معتبراً أن هذا التعاون يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في مجالات الأمن والهجرة.
وفي المقابل، حمّل رئيس الدبلوماسية الإسبانية جزءاً من مسؤولية تأجيج الأزمة لحملات التضليل والمعلومات المضللة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قال إنها استغلت تأويلات غير دقيقة لقرار قضائي يتعلق بإجراءات إعادة المهاجرين، ما ساهم في نشر البلبلة وتشجيع محاولات العبور الجماعي.
كما وجه ألباريس انتقادات إلى بعض المواقف الأوروبية، خاصة بعد الجدل الذي رافق الأزمة، مشدداً على أن التعاون الوثيق مع المغرب أثبت فعاليته في تدبير التحديات المشتركة، وأن العلاقات بين مدريد والرباط تمثل نموذجاً للتنسيق في مواجهة قضايا الهجرة والأمن الحدودي.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإسباني في سياق استمرار النقاش السياسي والإعلامي بإسبانيا حول تداعيات أحداث سبتة، وسط إشادات أوروبية بالتنسيق المغربي الإسباني في إدارة الأزمة واحتواء تدفق المهاجرين.

https://manabirpress.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-02-02-at-14.32.43-2.jpeg صورة
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: عفوا !! غير مسموح لك بنسخ المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع و النشر، شكرًا لك