تُعد فاطمة الزهراء المنصوري من أبرز الوجوه السياسية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما راكمت تجربة امتدت لسنوات في تدبير الشأن المحلي والعمل البرلماني والحكومي، قبل أن تنتقل إلى موقع رئاسة الحكومة.
وُلدت المنصوري بمدينة مراكش سنة 1976، وتلقت تكويناً في مجال القانون، قبل أن تخوض غمار العمل السياسي وتشارك في تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.
برز اسمها بشكل خاص في تدبير الشأن المحلي، بعدما تولت رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش، كما انتُخبت عضواً بمجلس النواب، وهو ما مكنها من الجمع بين التجربة المؤسساتية والعمل الميداني على المستوى المحلي.
وعلى المستوى الحكومي، تولت فاطمة الزهراء المنصوري حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حيث ارتبط اسمها بعدد من الملفات المتعلقة بالتعمير والسكن وسياسات إعداد المجال.
كما تولت مسؤوليات قيادية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وواصلت حضورها في المشهد السياسي الوطني، إلى أن دخلت مرحلة جديدة من مسارها السياسي عقب الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
وفي 29 شتنبر 2026، عيّنها الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، لتصبح بذلك أمام مسؤولية سياسية ومؤسساتية بارزة في المرحلة المقبلة.
ويعكس مسار المنصوري انتقالها بين مستويات متعددة من العمل السياسي، من تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش، إلى المؤسسة التشريعية، ثم العمل الحكومي والقيادة الحزبية، وصولاً إلى رئاسة الحكومة.
بقلم: فنان مصطفى
فاطمة الزهراء المنصوري.. مسار سياسي من تدبير الشأن المحلي إلى رئاسة الحكومة



تعليقات الزوار ( 0 )