سطات – منابربريس
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بسطات، اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026، أحكاماً سجنية ثقيلة في حق خمسة متهمين في القضية المعروفة إعلامياً بملف مقتل رئيس جماعة سيدي العايدي، التي تعود وقائعها إلى سنة 2000، وشكلت على مدى سنوات أحد الملفات الجنائية التي عرفت مساراً قضائياً طويلاً ومعقداً.
وقضت الهيئة القضائية بالحكم على أربعة متهمين بـ30 سنة سجناً نافذاً لكل واحد منهم، فيما قضت في حق متهم خامس بـ20 سنة سجناً نافذاً، ليصل مجموع العقوبات المحكوم بها في الملف إلى 140 سنة سجناً نافذاً.
كما تقرر وضع المحكوم عليهم بالسجن المحلي عين علي مومن، وذلك في إطار تنفيذ الأحكام الصادرة في حقهم.
وتأتي هذه الأحكام بعد متابعة المتهمين من أجل جنايتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة فيه، طبقاً للفصلين 392 و129 من القانون الجنائي المغربي.
وتعود وقائع القضية إلى 24 يوليوز 2000، عندما تم الإعلان عن اختفاء رئيس الجماعة الترابية سيدي العايدي، قبل أن يتم العثور عليه جثة داخل سيارته بإحدى المسالك الطرقية بالمنطقة، في ظروف ارتبطت باعتداء أفضى إلى وفاته.
وعرف الملف مساراً قضائياً امتد لأكثر من عقدين، وشهد مراحل متعددة من البحث والمحاكمة، من بينها صدور حكم بالبراءة سنة 2021، قبل أن تتواصل الإجراءات القضائية والمراجعات المرتبطة بالملف، وصولاً إلى الحكم الاستئنافي الصادر اليوم.
ويعيد هذا الحكم القضية إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من التقاضي، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية المرتبطة بالقرار القضائي.
أحكام تصل إلى 30 سنة سجناً في قضية مقتل رئيس جماعة سيدي العايدي



تعليقات الزوار ( 0 )