منابربريس – الدارالبيضاء
دخل المجلس الوطني للصحافة مرحلة انتقالية جديدة، عقب استكمال محطة انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية والمؤسساتية التي تسبق تنصيب المجلس في تركيبته الجديدة.
وكانت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة قد تولت، بصفة انتقالية، ممارسة اختصاصات المجلس والإشراف على المسار الانتخابي، وذلك في إطار المقتضيات القانونية الجديدة المنظمة للمؤسسة.
وأعلنت اللجنة، يوم 16 شتنبر الجاري، النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين، عقب الاقتراع الذي جرى يوم 15 شتنبر بمختلف جهات المملكة. وأسفرت النتائج عن انتخاب سبعة ممثلين، تصدرتهم حنان رحاب بـ703 أصوات، تلاها عبد الله البقالي بـ481 صوتاً، ثم عبد الحق العضيمي بـ455 صوتاً، والكبير خشيشن بـ437 صوتاً، إضافة إلى مونيا عرشي ونادية حسيسو وعزيزة غلام.
وبالتوازي مع ذلك، تم الإعلان عن انتداب سبعة ناشرين لعضوية المجلس، في خطوة شكلت محطة أساسية نحو استكمال تركيبته الجديدة. ويتكون المجلس، وفق المعطيات المنشورة، من 17 عضواً موزعين بين ممثلي الصحافيين والناشرين وممثلي المؤسسات والهيئات.
وتطرح المرحلة المقبلة سؤالاً مؤسساتياً أساسياً يتعلق بكيفية انتقال تدبير القطاع من اللجنة المؤقتة إلى المجلس الجديد، وكذا بالمسار الذي سيقود إلى تشكيل أجهزة المجلس وتحديد المسؤوليات داخله.
أما بخصوص رئاسة المجلس، فلا تزال المسألة مرتبطة باستكمال الإجراءات القانونية وتشكيل الأجهزة المختصة؛ وبالتالي فإن الحديث عن اسم محدد للرئيس المقبل يبقى سابقاً لأوانه ما لم يصدر إعلان رسمي بهذا الشأن.
وتأتي هذه المرحلة في سياق إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وسط ترقب مهني لما ستسفر عنه تركيبته الجديدة من توجهات بشأن الحكامة والتنظيم الذاتي للقطاع، وأخلاقيات المهنة، وبطاقة الصحافة المهنية، والعلاقة بين مختلف مكونات الجسم الصحافي.
وبذلك، يبدو أن محطة الانتخابات لم تكن سوى خطوة ضمن مسار أوسع، فيما تتجه الأنظار الآن إلى موعد تنصيب المجلس الجديد، وكيفية تشكيل أجهزته، ومن سيتولى قيادة المؤسسة خلال المرحلة المقبلة.
**من اللجنة المؤقتة إلى المجلس الجديد.. من سيجلس على كرسي رئاسة “مجلس الصحافة”؟**



تعليقات الزوار ( 0 )