عزيز منوشي القنيطرة – 21 شتنبر 2026
في الوقت الذي تشتكي فيه العديد من الملحقات الإدارية من الاكتظاظ وطول فترات الانتظار، تشهد المقاطعة الأولى بالقنيطرة دينامية جديدة وتحسنا لافتا على مستوى الاستقبال وتبسيط المساطر الإدارية، وهو ما لم يأت من فراغ، بل ثمرة مجهودات ميدانية يقودها *السيد القائد بوسلهام*.
وحسب ما عاينته جريدة “منابر” وما أكده عدد من المرتفقين، فقد تغيرت طريقة العمل داخل الملحقة بشكل كبير. فبعدما كان المواطن يضطر في السابق إلى قضاء ساعات طويلة من أجل وضع طلب بسيط كعقد الازدياد، ليُطلب منه العودة بعد ثلاثة أيام، وقد لا يجد وثيقته جاهزة، أصبح اليوم يتم استقباله في ظروف تحفظ كرامته، مع تنظيم محكم للطوابير واحترام للآجال القانونية لتسليم الوثائق، سواء باللغة العربية أو بالنسخة ثنائية اللغة (عربية-فرنسية).
ويُعزى هذا التحول، بحسب متتبعين، إلى المقاربة التواصلية التي نهجها السيد القائد بوسلهام، القائمة على الإنصات المباشر لشكايات المواطنين، والتدخل الفوري لحلها، وكذا إعادة تنظيم الموارد البشرية داخل الملحقة بما يضمن تخفيف الضغط عن الموظفين وتوزيع المهام بشكل عادل وفعال.
وقد عبر عدد من المواطنين، خاصة القادمين من خارج مدينة القنيطرة، عن ارتياحهم لهذا التغيير، معتبرين أن الحصول على الوثائق الإدارية أصبح يتم في آجال معقولة ودون عناء أو انتظار غير مبرر، وهو ما يعكس حرص السلطة المحلية على تقريب الإدارة من المواطن تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.
إن ما تعيشه المقاطعة الأولى اليوم يعد نموذجا يحتذى به في باقي الملحقات، ويؤكد أن الرجل المناسب في المكان المناسب قادر على إحداث الفرق، ولو بإمكانيات محدودة، عندما تكون الإرادة حاضرة وخدمة المواطن هي الهدف الأسمى.
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب


تعليقات الزوار ( 0 )