فنان مصطفى مدير النشر
أعادت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها أحد أفراد الأسرة العجيبية وسط مريدين، بينهم من ظهر وهو يقبّل قدمه، الجدل مجدداً حول مسألة المشيخة وتمثيل الزاوية العجيبية الدرقاوية الشاذلية، في ظل خلافات قديمة مرتبطة بالجهة التي تمثل الزاوية وتشرف على تنظيم موسم سيدي أحمد بن عجيبة.
وفي خضم هذا الجدل، أصدرت جهة تقدم نفسها باعتبارها ممثلة للزاوية العجيبية الدرقاوية الشاذلية بياناً توضيحياً، أعلنت فيه رفضها لما ظهر في المقاطع المتداولة، مؤكدة أن مثل هذه المظاهر لا تنسجم، بحسب تعبيرها، مع أدبيات الطريقة وأصولها.
وأوضح البيان أن الضجة التي رافقت ما جرى في قرية الزميج، خلال فعاليات مرتبطة بموسم سيدي أحمد بن عجيبة، وما صاحبها من تصرفات وتأويلات، تسببت في حالة من الالتباس لدى عدد من المريدين والمتابعين، ما دفع الجهة المصدرة إلى توضيح موقفها، معتبرة أن الأمر يتعلق أيضاً بصون مكانة الأسرة العجيبية وموروثها الروحي.
ولم يقتصر البيان على التعليق على واقعة تقبيل القدم، بل أعاد إلى الواجهة الخلاف المتعلق بالمشيخة والجهة التي تقول بأحقيتها في تمثيل الزاوية والإشراف على أنشطتها وموسم سيدي أحمد بن عجيبة.
وأكدت الجهة المصدرة للبيان أن سيدي أحمد بن عجيبة هو شيخ الطريقة، مشيرة إلى أنه يواصل، وفق تصورها، نهج والده وجده في تربية المريدين وخدمة الزاوية والحفاظ على الموروث الروحي للأسرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت أثارت فيه المقاطع المتداولة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها ممارسات لا تنسجم مع قيم التصوف وأدبياته، وبين من دعا إلى عدم إصدار أحكام مسبقة في غياب توضيحات كاملة حول سياق الواقعة والأطراف المعنية.
ويعيد الجدل الحالي ملف المشيخة داخل الزاوية العجيبية إلى الواجهة، في انتظار ما إذا كانت الأطراف المعنية ستقدم مزيداً من التوضيحات بشأن طبيعة الخلاف وحدود تمثيل الزاوية، خصوصاً مع استمرار تداول مقاطع ومواقف متباينة بشأن الموضوع.
الزاوية العجيبية تحت المجهر.. مشاهد تقبيل القدم تعيد فتح ملف المشيخة



تعليقات الزوار ( 0 )