م ن
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، اليوم الجمعة، عن اتخاذ إجراءات فورية لتشديد المراقبة على الحدود الفرنسية الإسبانية، وذلك على خلفية التدفق الكبير للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وأوضح نونييز، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه أصدر منذ مساء الخميس تعليمات لتعزيز عمليات التفتيش على الحدود مع إسبانيا دون تأخير، مع تفعيل قوة التدخل السريع الحدودية لتنفيذ عمليات مراقبة وتفتيش معمقة، تحسباً لأي تحركات محتملة للمهاجرين نحو الأراضي الفرنسية.
وأكد المسؤول الفرنسي أنه يجري تنسيقاً مستمراً مع وزير الداخلية الإسباني ****، في إطار متابعة تطورات الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفي تصريحات لإذاعة “RTL”، أوضح نونييز أن عمليات التفتيش على الحدود الفرنسية الإسبانية كانت قائمة بالفعل، إلا أنها شهدت تعزيزاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن قوة متنقلة تنتشر بشكل دائم على المعابر الحدودية.
وأضاف أن السلطات الفرنسية ستتخذ جميع التدابير اللازمة في حال رصد أي تحركات للمهاجرين باتجاه فرنسا، مؤكداً أن تعزيز الرقابة الحدودية سيستمر وفق تطورات الأوضاع.
وتأتي هذه الإجراءات الفرنسية في سياق حالة الاستنفار التي تشهدها عدة دول أوروبية عقب موجة العبور غير النظامية الأخيرة نحو مدينة سبتة، وما رافقها من تنسيق أمني مكثف بين العواصم الأوروبية لمواجهة تداعياتها.
صورة أرشيفية
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب

تعليقات الزوار ( 0 )