تحركات حفتر جنوب ليبيا وانتشار عسكري جزائري بالنيجر.. الساحل والصحراء أمام معادلات أمنية جديدة

5 نوفمبر 2026 - 7:27 م

منابربريس –
دخلت التطورات العسكرية والأمنية بمنطقة الساحل والصحراء مرحلة جديدة من الترقب، في ظل عودة التحركات الميدانية لقوات المشير خليفة حفتر جنوب ليبيا إلى الواجهة، بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن إرسال الجزائر وحدات عسكرية إلى النيجر، في خطوة تطرح تساؤلات بشأن خلفياتها وانعكاساتها الاستراتيجية على التوازنات الأمنية بالمنطقة.
وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لمناطق انتشار القوات العسكرية، وقربها من قاعدة ماداما العسكرية شمال النيجر، المحاذية للحدود الليبية، فضلاً عن ارتباطها بمناطق النفوذ العسكري لقوات حفتر في الجنوب الليبي.
وتضع هذه التحركات المؤسسة العسكرية الجزائرية أمام تحديات أمنية متشابكة، خصوصاً في ظل الحضور الميداني لقوات حفتر بمنطقة فزان، وما تتميز به هذه المنطقة من أهمية استراتيجية مرتبطة بالمسالك الصحراوية والحدود الممتدة بين ليبيا وتشاد والنيجر.
كما تثير التحركات العسكرية المتواصلة بالجنوب الليبي اهتمام المتابعين، بالنظر إلى أهمية الممرات الحدودية وطرق الإمداد ومناطق النفوذ، في منطقة تعرف تعقيدات أمنية وسياسية متداخلة.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه التطورات قد يعكس مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الحسابات الأمنية والعسكرية بمنطقة الساحل والصحراء، في انتظار اتضاح طبيعة التحركات وأهدافها، ومدى تأثيرها على العلاقات بين دول المنطقة وتوازناتها الاستراتيجية.
إعداد: منابربريس

https://manabirpress.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-02-02-at-14.32.43-2.jpeg صورة
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: عفوا !! غير مسموح لك بنسخ المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع و النشر، شكرًا لك