تستعد فرنسا، الخميس 5 نونبر 2026، ليوم من الإضرابات والمظاهرات بدعوة نقابية للدفاع عن الأجور والوظائف والخدمات العامة، وسط توقعات بمشاركة واسعة واضطرابات متفاوتة في النقل والتعليم.
وتشير تقديرات استخباراتية نقلتها وسائل إعلام فرنسية إلى احتمال مشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص خارج باريس، إضافة إلى 40 ألفاً إلى 80 ألفاً في العاصمة. وتظل هذه الأرقام توقعات تسبق التحرك، وليست حصيلة مشاركة فعلية.
وفي باريس، قررت محافظة الشرطة منع المسار المقترح من ساحة الباستيل إلى ساحة الكونكورد، مع السماح بالتظاهر عبر مسار بديل يربط ساحة الجمهورية بساحة الأمة مروراً بشارع فولتير. وبذلك، يتعلق القرار بتغيير مسار المسيرة، وليس بمنع التظاهر في العاصمة بشكل شامل.
وحدد القرار الفترة الممتدة من الثانية بعد الزوال إلى السابعة مساءً لتنظيم المسيرة عبر الطريق البديل. وأعلنت التنسيقية النقابية الطعن أمام المحكمة الإدارية في المنع الجزئي والمسار المفروض، سعياً إلى الإبقاء على المسار الأصلي.
وعلى مستوى النقل، تتوقع الشركة الوطنية للسكك الحديدية اضطرابات في معظم الخطوط الجهوية وخطوط منطقة باريس، مقابل تأثير أخف على القطارات فائقة السرعة. كما يرتقب أن يمتد الإضراب إلى المؤسسات التعليمية، فيما قدرت وزارة التربية الوطنية نسبة المضربين المتوقعة في التعليم الابتدائي العمومي بـ17,54 في المائة.
أمنياً، طلب وزير الداخلية لوران نونيز من المحافظين والمسؤولين الأمنيين إعداد ترتيبات قوية لمواكبة يوم التعبئة، تحسباً لاضطرابات محتملة. وتبقى حصيلة المشاركة وحجم تأثير الإضرابات رهينين بما ستسفر عنه التحركات ميدانياً يوم الخميس.
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب


تعليقات الزوار ( 0 )