أقل من أسبوعين على الانتخابات.. مديونة تستقبل انطلاقة حملة «الأحرار» والساكنة تنتظر الأجوبة

12 سبتمبر 2026 - 3:34 م

م ف منابربريس مديونة 
اختار حزب التجمع الوطني للأحرار إقليم مديونة، مساء الخميس، لإعطاء الانطلاقة الميدانية لحملته الانتخابية برسم تشريعيات 23 شتنبر 2026، في مهرجان حضره عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق للحزب، ومحمد شوكي، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي والقيادات الحزبية والمنتخبين.
وشكلت محطة مديونة مناسبة لقيادات الحزب لتوجيه رسائلها الأولى مع انطلاق الحملة الانتخابية، والدفاع عن حصيلة العمل الحكومي خلال السنوات الخمس الماضية، فضلاً عن التأكيد على الرهان على تصدر نتائج الانتخابات المقبلة.
غير أن اختيار إقليم مديونة لإطلاق الحملة يطرح، في المقابل، سؤالاً أساسياً لدى عدد من المتتبعين والساكنة: ماذا سيقدم المرشحون لمديونة خلال الولاية المقبلة؟
فالإقليم، رغم موقعه الاقتصادي والاستراتيجي وقربه من مدينة الدار البيضاء، ما زال يعرف، بحسب انتقادات وفعاليات محلية، مجموعة من الإكراهات المرتبطة بالبنيات التحتية، والصحة، والتعليم، والنقل، والطرق، والتشغيل، والبيئة، فضلاً عن تفاوتات مجالية بين عدد من الجماعات والمناطق.
وبالتالي، فإن الرهان الحقيقي بالنسبة للناخبين لا ينبغي أن يقتصر على الشعارات والخطابات الانتخابية، وإنما على برامج واضحة والتزامات قابلة للقياس وآجال محددة لتنزيل المشاريع.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، مع اقتراب موعد الاقتراع، هو: هل ستتحول الوعود الانتخابية إلى مشاريع حقيقية يستفيد منها سكان إقليم مديونة، أم ستبقى المنطقة مجرد محطة انتخابية خلال موسم الانتخابات؟
سكان مديونة ينتظرون إجابات واضحة حول الصحة والتعليم والطرق والنقل وفرص الشغل والاستثمار والبيئة، كما ينتظرون من المرشحين تقديم تصورات عملية للنهوض بالإقليم وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب للحاجيات اليومية للساكنة.
فالانتخابات ليست فقط مناسبة لطلب أصوات المواطنين، وإنما مسؤولية والتزام تجاه منطقة وساكنة تنتظر التنمية

https://manabirpress.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-02-02-at-14.32.43-2.jpeg صورة
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: عفوا !! غير مسموح لك بنسخ المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع و النشر، شكرًا لك