شهدت مدينة سبتة، اليوم الجمعة 21 غشت الجاري، دفن 18 جثماناً مجهول الهوية لضحايا مأساة العبور الجماعي التي وقعت نهاية شهر يوليوز الماضي، وذلك بمقبرة سيدي مبارك الإسلامية.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فإن الضحايا لقوا حتفهم خلال محاولات العبور الجماعي من الجانب المغربي نحو سبتة، قبل أن يتم انتشال جثامينهم وإيداعها بمرافق حفظ الموتى، في انتظار استكمال إجراءات التعرف على هوياتهم.
وجرت مراسم الدفن وفق الطقوس الإسلامية، فيما حملت القبور أرقاماً بدل أسماء الضحايا، نظراً لتعذر تحديد هوياتهم إلى حدود إجراء الدفن.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تحديد هوية باقي الضحايا، بينما يرتقب أن تتواصل عمليات الدفن خلال الأيام المقبلة، في انتظار إمكانية التعرف على بعض الجثامين وإعادتها إلى ذويها.
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب


تعليقات الزوار ( 0 )