محمد بوكرن منابربريس
توفي صباح اليوم أمين هاشم شفيق، البرلماني عن إقليم مديونة باسم حزب الاستقلال، ورئيس جماعة المجاطية، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، بعد أزمة صحية لم تدم طويلاً، وفق المعطيات المتداولة من محيط الراحل.
وخيم الحزن على أسرته وذويه، كما خلف خبر وفاته حالة من الأسى في أوساط زملائه ومعارفه والفاعلين السياسيين والمنتخبين بالإقليم، بالنظر إلى حضوره في المشهد المحلي ومسؤولياته الانتدابية.
وفي الوقت الذي لم تتضح فيه بعد الأسباب الدقيقة للوفاة، برزت مطالب من داخل محيط عائلة الراحل بضرورة فتح تحقيق لتحديد ملابسات وظروف رحيله، خاصة في ظل تداول حديث عن احتمال تعرضه لتسمم، وربط هذه الفرضية بما يكون قد تناوله من أكل.
غير أن هذه الرواية لا تزال غير مؤكدة، ولا تتوفر، إلى حدود كتابة هذه السطور، معطيات رسمية تثبت فرضية التسمم أو وجود أي شبهة جنائية. وعليه، فإن كل ما يتم تداوله في هذا الإطار يظل مجرد احتمال يحتاج إلى التحقق، ولا يمكن اعتماده كحقيقة قبل صدور نتائج طبية أو قضائية رسمية.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى قبل نحو شهر إثر تدهور في وضعه الصحي، حيث خضع للعلاج خلال الفترة الماضية. وحسب معطيات من محيط أسرته، فقد شهدت حالته الصحية، ليلة أمس، تدهوراً حاداً، ما استدعى التفكير في نقله إلى طابق آخر بالمستشفى، غير أن عطلاً بالمصعد حال دون ذلك، ليتم نقله إلى جناح آخر، حيث فارق الحياة.
وتبقى تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة الراحل، وكذا الأسباب الطبية الدقيقة التي أدت إلى وفاته، رهينة بما قد تكشف عنه الفحوصات والخبرات الطبية، فضلاً عن أي بحث قضائي يمكن أن يتم فتحه في حال وجود طلب رسمي أو معطيات تستدعي ذلك.
وبانتظار ما ستسفر عنه النتائج الرسمية، يظل من الضروري التعامل بحذر مع مختلف الروايات المتداولة، تفادياً لتحويل فرضيات غير مؤكدة إلى حقائق أو توجيه اتهامات لا تستند إلى معطيات موثوقة.
ويُرتقب أن تساهم المعطيات الطبية والقضائية، في حال مباشرة أي إجراءات للتحقيق، في حسم الجدل وتحديد الظروف الحقيقية التي أحاطت بوفاة أمين هاشم شفيق.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحيل البرلماني أمين هاشم شفيق يثير الجدل.. مطالب بالتحقيق وسط تداول فرضية التسمم



تعليقات الزوار ( 0 )