منابربريس الدارالبيضاء
تنتهي رسميًا، يوم الاثنين المقبل، الولاية التشريعية الحالية، بإسدال الستار على عمل البرلمان في تركيبته الراهنة، وذلك استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وبانتهاء هذه الولاية، سيتم إغلاق المؤسسة التشريعية إلى حين انتخاب أعضاء مجلس النواب الجدد، وفق ما ستفرزه صناديق الاقتراع، قبل الشروع في المساطر الدستورية المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة وتنصيب الحكومة المقبلة.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق سياسي يترقب فيه الرأي العام ملامح الخريطة الحزبية المقبلة، وسط تنافس متواصل بين مختلف الأحزاب السياسية للفوز بثقة الناخبين وقيادة المرحلة المقبلة، بما يواكب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة.
انتهاء الولاية التشريعية الحالية وإغلاق البرلمان إلى ما بعد انتخابات شتنبر 2026



تعليقات الزوار ( 0 )