اختفاء بعض الأدوية المخصصة للأمراض النفسية والعصبية يثير قلق المرضى وأسرهم

26 أكتوبر 2026 - 12:38 ص

منابربريس – المغرب
تثير ظاهرة اختفاء بعض الأدوية المخصصة لعلاج الاضطرابات النفسية والعصبية من عدد من الصيدليات مخاوف متزايدة لدى المرضى وأسرهم، خاصة عندما يجد المريض نفسه حاملاً لوصفة طبية، دون أن يتمكن من الحصول على الدواء الموصوف له، بسبب عدم توفره أو صعوبة العثور عليه.
وتضع هذه الوضعية فئة من المرضى أمام معاناة إضافية، إذ لا تقتصر المشكلة على البحث المتكرر بين الصيدليات، بل تمتد إلى القلق الناتج عن تعذر الحصول على العلاج في الوقت المناسب، وما قد يرافق ذلك من اضطراب في استقرار حالتهم الصحية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة طبية منتظمة.
كما تجد الأسر نفسها في مواجهة وضع صعب، بين ضرورة توفير العلاج لأفرادها واستنفاد الوقت والجهد في البحث عنه، في ظل الحاجة إلى توضيحات دقيقة بشأن أسباب انقطاع بعض الأدوية، والمدة المتوقعة لاستعادة تزويد الصيدليات بها.
وأمام هذه الإشكالية، تبرز أهمية تدخل الجهات الصحية المختصة لتوضيح أسباب هذا النقص، وتعزيز مراقبة توافر الأدوية الأساسية، والعمل على ضمان استمرارية توزيعها، مع توفير معلومات واضحة للصيادلة والمرضى بشأن البدائل العلاجية المعتمدة، عند تعذر توفير الدواء الأصلي.
ويؤكد هذا الوضع ضرورة التعامل مع توفير الأدوية باعتباره جزءاً أساسياً من استمرارية الرعاية الصحية، بما يحفظ كرامة المرضى ويخفف الأعباء النفسية والاجتماعية عنهم وعن أسرهم.
ويبقى السؤال المطروح: من يتحمل مسؤولية إيجاد حلول عملية لمعاناة المرضى الذين يتوفرون على وصفات طبية، لكنهم لا يجدون الأدوية الموصوفة لهم؟
وتتطلع الأسر المعنية إلى تحرك الجهات المختصة، بما يضمن حق المرضى في الحصول على العلاج والمتابعة الطبية في ظروف ملائمة.

https://manabirpress.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-02-02-at-14.32.43-2.jpeg صورة
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: عفوا !! غير مسموح لك بنسخ المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع و النشر، شكرًا لك