ع ش منابربريس طماريس
.تثير بعض المظاهر التي يشهدها شاطئ طماريس، بإقليم النواصر، تساؤلات في أوساط فعاليات من المجتمع المدني بشأن مدى حضور المراقبة والتدخلات الرامية إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام بهذا الفضاء الساحلي.
وتتعلق هذه التساؤلات بوجود سيارات مركونة ببعض المناطق المحاذية للشاطئ، وسط مخاوف متداولة بشأن احتمال استغلال بعض المواقع لتعاطي المخدرات واستهلاك المشروبات الكحولية، وهي ممارسات تستدعي، في حال التأكد منها، تدخل الجهات المختصة وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
وفي هذا السياق، تتساءل فعاليات جمعوية عن طبيعة التدابير المتخذة من طرف الجهات المعنية، كل حسب اختصاصه، من أجل تعزيز المراقبة والحد من السلوكيات التي قد تمس بسلامة المواطنين وراحة الأسر وزوار الشاطئ.
كما تبرز الحاجة إلى تنسيق الجهود بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية والجهات المكلفة بتدبير الفضاءات الساحلية، مع تكثيف الدوريات عند الاقتضاء، والتعامل مع أي مخالفات محتملة بما يضمن احترام القانون وحماية المصلحة العامة.
وتؤكد هذه التساؤلات أهمية الانفتاح على ملاحظات المجتمع المدني والتفاعل مع انشغالات الساكنة والزوار، بما يسهم في الحفاظ على جاذبية شاطئ طماريس وضمان الاستمتاع به في ظروف آمنة ومنظمة.
ويبقى السؤال المطروح: ما التدابير التي تعتزم الجهات المعنية اتخاذها لتعزيز المراقبة بشاطئ طماريس، والتعامل مع المظاهر التي تثير قلق بعض الفعاليات المدنية، بما يضمن احترام القانون وحماية سلامة المواطنين؟



تعليقات الزوار ( 0 )