م ف
تتواصل بإقليم خريبكة تساؤلات وانتقادات بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالمشاريع الاستثمارية والأوراش التنموية، في ظل ما يوصف بتراكم بعض الملفات وتأخر معالجة عدد منها، وهو ما يثير مطالب بتسريع وتيرة التدخل الإداري ومواكبة المشاريع التي تراهن عليها المنطقة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والتنموية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن ملفات الاستثمار ظلت، خلال الفترة الأخيرة، محط اهتمام متزايد، خاصة في ظل وجود مشاريع لم تستكمل مسارها بالشكل المنتظر، إلى جانب ملفات أخرى ترتبط بتحديات على مستوى مواكبة الأوراش والتنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة.
كما تثار تساؤلات حول وضعية عدد من المشاريع والأوراش، ومدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة، خصوصاً تلك التي تتطلب تنسيقاً بين المصالح الإدارية والقطاعات المعنية، بما يضمن تجاوز العراقيل وتسريع تنفيذ المشاريع المبرمجة.
وفي السياق ذاته، يتم تداول معطيات بشأن تدهور وضعية بعض المحاور الطرقية، من بينها الطريق رقم P4101، الذي يربط مجموعة من الدواوير بالطريق الوطنية رقم 13، وسط مطالب بإعادة تأهيله وتحسين وضعه، بالنظر إلى أهميته بالنسبة للساكنة وحركة التنقل بالمنطقة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تراهن فيه الدولة على تعزيز الاستثمار وتحسين جاذبية الأقاليم، الأمر الذي يجعل تسريع معالجة الملفات العالقة، وتبسيط المساطر، وتقوية آليات المواكبة والتتبع، من بين الأولويات التي ينتظرها الفاعلون الاقتصاديون والساكنة على حد سواء.
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والمصالح المعنية من أجل توضيح وضعية الملفات المتداولة، والكشف عن الإجراءات المتخذة لتجاوز التعثرات، بما يضمن استمرارية المشاريع وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
مشاريع الاستثمارية والملفات العالقة بخريبكة.. مطالب بتسريع المعالجة ومواكبة الأوراش



تعليقات الزوار ( 0 )