بقلم: فنان مصطفى
تعيش عدد من المناطق بإقليم مديونة، من بينها طريق التصفية وأحياء أخرى، وضعاً مقلقاً بسبب انتشار الأزبال وتراكم النفايات في عدد من النقط، وسط تساؤلات متزايدة من طرف الساكنة حول أسباب استمرار هذا الوضع ومتى سيتم وضع حد له.
وتثير مشاهد النفايات المتراكمة استياء المواطنين، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وما يرافق ذلك من روائح كريهة وتشويه للمشهد العام، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بالسلامة الصحية والبيئية.
وتؤكد الساكنة أن النظافة ليست مجرد خدمة موسمية، وإنما مسؤولية يومية تتطلب مراقبة مستمرة وتدخلاً سريعاً كلما ظهرت نقط سوداء جديدة، مطالبة الجهات المسؤولة بتعزيز عمليات جمع النفايات والرفع من وتيرة المراقبة ومعالجة الأماكن التي أصبحت تعرف تراكمات متكررة.
كما تطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة تدبير قطاع النظافة بالإقليم، وحول الإجراءات المتخذة للقضاء على ظاهرة الرمي العشوائي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: إلى متى ستظل طريق التصفية وأحياء أخرى بإقليم مديونة تعاني من انتشار الأزبال؟ ومتى ستتحول الوعود والتدخلات الظرفية إلى حلول دائمة تضمن بيئة نظيفة تليق بساكنة الإقليم؟
وتنتظر الساكنة تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من الجهات المعنية، من أجل رفع النفايات المتراكمة، ومعالجة النقط السوداء، واتخاذ إجراءات عملية تحول دون عودة المشكلة من جديد.
انتشار الأزبال بإقليم مديونة.. طريق التصفية وأحياء أخرى تنتظر الحل



تعليقات الزوار ( 0 )