تجاهل جماعة الدارالبيضاء لوزارة الداخلية بشأن عدم غرس اشجار النخيل بالمدينة .

بقلم / احمد أموزك ،

سبق للإدارة المركزية لوزارة الداخلية أن أصدرت تعليمات شديدة اللهجة للولاة و العمال ، لوقف إقتناء النخيل المستورد من الخارج ، لتزيين الشوارع و واجهات مدينة الدارالبيضاء .
و الخطير الذي تجاهله مسيروا جماعة الدارالبيضاء ، و عدم بالإكثراث بقرار وزارة الداخلية ، ان جل النخيل المستورد يتعرض في الاشهر الأولى من زراعته ” للموت ” .
و من خلال لقاء ” منابر بريس ” لمجموعة من الفاعلين الجمعويين و بعض الساكنة البيضاوية الذين يتسائلون « عمن يستفيذ من عملية إستيراد النخيل و ما يرافقه من عملية إستنزاف ميزانيات كبيرة ….يكون مصيرها الإهدار ».
فالطبيعة المناخية للدارالبيضاء لا تتلائم مع زراعة النخيل ، فالاخير هو ناجح بالمناطق ذات مناخ جاف .
هل هناك دراسة معتمدة من لدن مصالح جماعة الدارالبيضاء ، تضم مختصين تجنبا لموت النخيل ؟ ، و ما هي التدابير الإحترازية لتجنب موت النخيل بصفة عامة ؟ ، هناك العديد من الأسئلة تنتظر الجواب عليها من طرف مسيري المدينة .
فصفقة إستيراد اشجار نخيل ، التي باتت تشكل خطرا كبيرا على المارة ، و إمكانيات سقوطها بشكل مفاجئ .
ما وقع بالشريط الساحلي بعين الدياب ، و الطريق المؤدية إلى ميناء الدارالبيضاء ، الذي توجد به مجموعة كبيرة من اشجار نخيل ” ميتة ” و على وشك السقوط .
بساحة الأمم المتحدة عاينت ” منابر بريس ” مجموعة من أشجار النخيل يبدو من منظرها انها ” ماتت ” ، و بعضها مصاب بأمراض فطرية ، ما يستدعي فتح تحقيق عاجل في هدا الملف .
دورية وزارة الداخلية كانت حكيمة و لابد للسيدة عمدة الدارالبيضاء بان تنضبط لقرار الوزارة ، لأن أي قرار من وزارة الداخلية يكون عبر خلاصة تقارير للجن ذات إختصاص .

إغلاق