عيد أضحى لسنة 2022 للأغنياء و البرلمانيين و السياسيين فقط بدرب السلطان ….و الفقير محروم من أداء الشعيرة الدينية

بقلم / أحمد أموزك ،

بملامح شاحبة ، تدل على الحزن الكثير ، يترقب الفقراء الظفر بكبش عيد الاضحى ، إرتفاع كبير لثمن خروف العيد في ظل صمت مريب للأجهزة الحكومية .
ثمن خرفان العيد تفوق ال 2000 درهم ، رغم صغر الحجم ، و كثافة صوفه ، و قصر قرونه ، وخفة وزنه .
سنوات ثمانينات القرن الماضي كان هناك برلمانيين بمنطقة درب السلطان ، يقدمون على توزيع اضاحي على فقراء المنطقة بشكل تآزري ، أمثال المرحوم ” عبدالقادر رستم ” ، لكن الآن نجد برلمانيي منطقة الفداء مرس السلطان ينهجون سياسة ” النعامة ” .
فكل البرلمانيين الحاليين ، لا يتمكن المواطن من التواصل معهم ، عبر تغيير ارقام هواتفهم او أماكن عياداتهم او مكاتبهم المنعدمة أساسا .
فمن خلال جولة ” منابر بريس ” بمختلف أحياء درب السلطان ، وجدنا اسرا لا تستطيع شراء كبش العيد ، و قد تواصلنا مع مجموعة من الساكنة ، الذين عبروا لنا عن مدى تذمرهم ، حيث قال لنا أغلبهم « كانوا هاد الناس قبل ميترشحوا تيقولوا لينا احنا معاكم ….و اولادكم ولادنا …..لكن الواقع شيء آخر » .

  • عيد للأغنياء فقط :
    يقول ” عبدالجبار ” في حديثه لنا : ” لم يسبق لي ان رايت منتخبين برلمانيين مثل هاد الناس ….هما تيشدوا 45000 درهم في الشهر بالبرلمان + التعويضات الاخرى عن التنقل + سيارات فارهة + هواتف نقالة على حساب الدولة + أشياء أخرى لا يعلم بها حسابهم البنكي ….إلخ ، ومكاينش فيهم للي فكر فينا احنا الفقراء …” .
    أغلب فقراء درب السلطان الفداء لا يستطيعون شراء أضحية العيد ، في ظل إرتفاع الأثمنة ، و المرحلة ابانت عن ان خروف عيد الاضحى خاص بالاغنياء و البرلمانيين فقط .
    الكل ينتظر إسعاد أطفاله ، الذين ينتظرون العيد بلهفة ، و لم تصل المنطقة إلى ما يطمح لها الفقراء .
  • دعم مالي للاسر الفقيرة بات أمرا ضروريا :
    كان على الحكومة بان تفكر في توجيه دعم مالي للفقراء …..او خلق لجن يقظة على مستوى عمالات الأقاليم ، لكن للاسف لا حياة لمن تنادي « كل مسؤول لا يفكر سوى في راسو » .
    خلال جائحة كورونا هناك بعض المنتخبين الذين جنوا أموالا طائلة من وراء هده الجائحة ….بل هناك من كسب الملايين من السنتيمات يوميا .
إغلاق