تنكر بعض البرلمانيين لناخبيهم مع إقتراب عيد الاضحى المبارك 2022 بمرس السلطان الفداء .

أحمد أموزك ،

كل ساكنة إقليم الفداء مرس السلطان ، يتذكرون كيف عم إدخال ” كبش عيدالاضحى ” للسنة الماضية 2021 ، غمار الحملة الإنتخابية ، بقوة في المنطقة ، بعدما تحول إلى وسيلة لإستمالة اصوات الناخبين ، ليس فقط المنحدرين من الفئات المعوزة و إنما حتى الميسورين منهم .
” سخاء كبير ” تحلى به أغلب الاشخاص الذين ظفروا بمقاعد نيابية بالدائرة التشريعية الفداء مرس السلطان – المشور ، حتى ظن بعض المعوزين أن ” حاتم الطائي ” هو الذي نزل بكرمه على هاته الفئة .
لكن من خلال جولة قامت بها جريدة ” منابر بريس ” حتى تلقت شهادات أغلب ساكنة المنطقة .
يقول ” زهير ” : « هده المنطقة يسيل لها لعاب الكثير من السياسيين ، الذين يوظفون هده المناسبة ب ” أبشع الأشكال ” ، رغبة منهم في كسب أصوات الفئات المستهدفة من توزيع الأضاحي » .
فالكل اصبح يطرح علامات إستفهام عريضة : ( أين دهب كرمهم ؟ لمادا تم إغلاق هواتفهم في وجه الناخبين ؟ لمادا عمد البعض منهم عن الإمتناع بجلسات دورات مجلسي المقاطعة ؟ .
و في حديث لمجموعة اخرى من نساء المنطقة : « السيد للي كنا معاونينو …و الله مبقينا شفناها …..لا هو لا الشناقة ديالو ….» ، و قد أفاد لنا بجريدة ” منابر بريس ” مجموعة كبيرة من الساكنة : { السيد ….كان تيجي عندنا و عطا لكلشي الحوالة في سنة 2021 قبل الإنتخابات …..لكن في السنة الحالية ” 2022 ” غير رقمه الهاتفي } .

إغلاق