جولة في سوق مديونة « الشناقة يلهبون اسعار الأضاحي على عينك يا بن عدي »

احمد أموزك ،

دخلت العديد من العائلات البيضاوية ، سباقا مع الزمن إستعدادا لعيد الاضحى المبارك ، من خلال إتباع سياسة التقشف و التوفير و تقليل المصاريف اليومية ، لاسيما الاسر المحدودة الدخل او التي تعيش عتبة الفقر ، و التي تعتمد في عيشها على مورد واحد ،و ذلك على خلفية الاسعار الملتهبة التي تعيش عليها البلاد .
فإضافة إلى التفاوتات التي تعرفها جل الاسواق و المغالاة في البيع .
جريدة ” منابر بريس ” إنتقلت إلى أحد الأسواق ضواحي مدينة الدارالبيضاء ، الخاصة ببيع اضاحي العيد ، و إطلعت على الكواليس المتعلقة بعملية البيع ، و كيفية إختيار الأضحية ، و كيف تحولت المناسبة الدينية إلى معادلة إقتصادية ، تدر أرباحا طائلة لبيع اضاحي العيد ، و اعدت الروبورتاج التالي :

  • المضاربة تلهب الاسعار ؛
    عقب بداية العد العكسي لموعد عيد الاضحى المبارك ، شهد سوق ” مديونة ” ، إقبالا ملحوظا من قبل المواطنين ، ممن يفضلون إقتناء أضحية العيد ، قبل أن تعرف أسعارها غلاء كبيرا في الساعات الأخيرة .
  • سيطرة الشناقة ؛ .
    في ظل غياب الكسابة الحقيقيين ، فضلا عن هجرة الكثيرين من مزاولي هده المهنة لمناطقهم الأصلية ، حتى تحول ” الشناقة ” و المضاربين يلجؤون إلى رفع أثمان الأضاحي ،ضاربين بذلك كل القيم و مبادئ السنة ، هنا سماسرة يساهمون بطريقة مباشرة في رفع الاسعار ، و التلاعب بمعاناة المواطنين .
إغلاق