تبون يضع نفسه في حرج.. طلب من الأمريكيين تزويده بطائرات لإطفاء الحرائق يملكها المغرب والتي تصنعها كندا! فيديو

فيديو .

فيديو ..

وضح الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفسه في موقف محرج، عندما أشرف بداية الأسبوع الجاري على افتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الجزائر الدولي، حين توجه إلى رواق أحد المصنعين الأمريكيين ليطلب منه تزويد بلاده بطائرات لإطفاء حرائق الغابات، غير أن عدم معرفته بأنواع تلك الطائرات جعله يطلب منهم اقتناء طائرة “كنداير” التي يملك المغرب مثلها والتي تتولى تصنيعها كندا لا الولايات المتحدة.

ووثقت كاميرا التلفزيون الرسمي الجزائري تبون وهو يتحدث إلى أحد العارضين الأمريكيين قائلا “أتمنى لم كان من الممكن أن تقدموا لنا عرضا بخصوص طائرات إطفاء النيران”، مضيفا أن الأمر “مستعجل جدا”، قبل أن يضيف أنه يريد عرضا بخصوص طائرات “كنداير”، وأورد أنه في حال ما كانت تتوفر مثل هذه الطائرات حاليا لدى الشركة العارضة فبإمكان الجزائر اقتناؤها حالا أو على الأقل كراءها.

ولإبراز أن طلبه لطائرات “كنداير” نابع من “معرفته الجيدة بالأمر ردد تبون “أنا أفضل الطائرات المتعودة على إطفاء الحرائق”، قبل أن ينجح العارض الأمريكي في تصحيح المعلومة للرئيس الجزائري بشكل ودي وباللغة العربية حين أخبره أن طائرات “سي 130″، أي التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتين” الأمريكية، تستخدم في كاليفورنيا وفي أماكن كثيرة.

لكن تبون وقع في خطأ آخر عندما اشترط أن يجري توفير الطائرات التي تستعمل مياه البحر لا المياه العذبة، والحال أن الأهم بالنسبة لمثل هذا النوع من الطائرات هو وجود مسطح مائي بمعايير مُحددة لتحميل المياه إلى مكان الحريق، بغض النظر عما إذا كانت المياه مالحة أم عذبة، بحكم أن الحرائق تشب أحيانا في غابات ومناطق بعيدة عن الشريط الساحلي.

وانتبهت وكالة الأنباء الرسمية إلى لخطأ تبون الذي كان بحضور سفيرة واشنطن بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، لتتفادى في قصاصتها ذكر طائرات “كنداير” موردة “لدى توقفه عند جناح الشركة المصنعة لطائرات سي 130 تطرق رئيس الجمهورية إلى إمكانية اقتناء أو كراء طائرات إطفاء النيران، مؤكدا أن الأمر مستعجل جدا ويمكن إتمام عملية الشراء حالا، حيث فضل أن تكون الطائرات المعنية مجهزة للقيام بعمليات الإطفاء باستعمال مياه البحر”.

وطائرات “كنادير” تُصنع من طرف شركة “بومبارديي” الكندية، ويملك المغرب سربا منها، وهي نفسها التي عرضها على الجزائر بشكل طوعي خلال أزمة الحرائق التي اندلعت بمنطقة القبائل في غشت من العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والسكان، لكن السلطات الجزائرية التي كانت مصرة على القطيعة مع الرباط رفضت الأمر مفضلة طرق أبواب دول أوروبية أبعد من المملكة جغرافيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى