الملك محمد السادس يأمر بـ”سكن مجاني” لأفراد وعائلات “شهداء ومكفولي الأمة”

أمر الملك محمد السادس، يوم السبت 14 ماي الجاري، بتمكين أفراد وعائلات شهداء ومكفولي الأمة من “الاستفادة من السكن بمدن المملكة، بشكل مجاني وبدون مصاريف إضافية، حتى نضمن ظروف العيش الكريم لهم ولذويهم”، وجاء ذلك لما قدموه من تضحيات جِسام في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، وفق ما جاء في الرسالة الملكية.

وأتى القرار الملكي في إطار “الأمر اليومي” الذي أصدره الملك محمد السادس، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيسها.

وبحسب الرسالة الملكية نفسها، أمر الملك “بإحداث لجنة عسكرية عليا لدراسة مشروع إحداث نظام أساسي لضباط الصف، يحدد الإطار القانوني والتنظيمي، وكذا تدبير المسار المهني، وفق منظور حديث وشامل لهذه الفئة، التي تعتبر من ركائز قواتنا المسلحة الملكية”.

إلى ذلك، نوه الملك بـ”النتائج الإيجابية والإنجازات القيمة” للقوات المسلحة الملكية خلال العام الماضي، مشيرا خصيصا إلى دور الوحدات المرابطة في الأقاليم الجنوبية والشرقية للمغرب، “للقائمين بمهام حراسة حدودنا البرية والجوية والبحرية”.

“توفير الدعم والمواكبة المستمرة بنفس العزيمة والإصرار، لتحقيق أعلى مستوى من الاحترافية والاستعداد للقوات المسلحة لمواجهة كل التحديات، خصوصا في ظل هذه الظرفية الدولية الدقيقة، مع ما تفرزه من انعكاسات عسكرية وأمنية واقتصادية” تؤكد الرسالة الملكية.

وفي السياق نفسه، أوضح الملك إلى ضرورة الاستمرار في تشجيع الشباب على الانخراط في الخدمة العسكرية، مشيرا إلى انخراط عشرين ألفا من المجندين والمجندات هذا العام، وذلك “حتى يتسنى لشبابنا الذي لبى النداء عن طواعية وبأعداد كبيرة، الانخراط في خدمة وطنهم بإخلاص وحماس”.

كما أكد الملك على مواصلة “إعطاء الأولوية للدفع قدما بمخطط تجهيز وتطوير القوات المسلحة الملكية وفق برامج مندمجة ترتكز خصوصا على توطين الصناعات العسكرية وتنمية البحث العلمي”، وإلى ضرورة “إبرام مجموعة من الشراكات والاتفاقيات مع مراكز البحث والجامعات المغربية بغية تنفيذ مشاريع ذات قيمة تقنية عالية، من أجل تطوير تجهيزات ذاتية لقواتنا المسلحة في مجالات مختلفة”.

وختمت الرسالة الملكية، بإعلان الملك عن “إنشاء مركز مغربي لحفظ السلام متعدد التخصصات، يروم تكوين ودعم الكفاءات الوطنية والأجنبية خاصة في القارة الإفريقية، وذلك بشراكة مع الأمم المتحدة وبعض الدول الصديقة، من أجل تعزيز مبادئ الأمن والسلم الدوليين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى