فر حوالي 8 تلاميذ مغاربة عقب مشاركتهم في بطولة للعدو الريفي المدرسي بسلوفاكيا

وحسب ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة، فإن تلميذين فرا يوم أمس نحو وجهة مجهولة، في حين فر ستة آخرون خلال الأسبوع الماضي، في غفلة من المؤطرين والمشرفين على التظاهرة.

وأوضحت ذات المصادر أن التلميذين اللذين فرا يوم أمس استغلا اللحظات الأخيرة قبيل انطلاق سيارات الأجرة التي تقل أفواج التلاميذ المشاركين في الأولمبياد نحو المطار من أجل العودة إلى المغرب وانشغال المؤطرين المصاحبين لهم بمرافقة كل فوج للسيارات، وتوجها إلى بوابة خلفية للهروب.

وأضافت ذات المصادر أن المؤطرين جابوا أرجاء المطار قبل أن يتوجهوا إلى محطة القطار من أجل البحث عن القاصرين، ظنا منهم أنهما قد يسلكان الطريق نفسه الذي سلكه زملاؤهم الستة خلال عملية الهروب الأولى.

هذا، ولم يتمكن المؤطرون من العثور على التلميذين اللذين نفذا خطة غير التي نفذها زملاؤهم من أجل الهروب، واضطروا إلى العودة إلى الفندق وضمان وصول باقي التلاميذ إلى المطار قبل تفويت موعد الطائرة.

يذكر أن التلاميذ الذين فروا بحر الأسبوع المنصرم شوهدوا عبر كاميرات المراقبة وهم يغادرون مبنى فندق ببراتيسلافا، حيث كانوا يقيمون رفقة أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الذين رافقوهم في الرحلة الرياضية.

وكان من بين هؤلاء التلاميذ فتاة، حيث رجحت مصادر بوزارة التربية الوطنية أن تكون خطة هروبهم ذات صلة بهجرة غير شرعية.

يذكر أن هؤلاء التلاميذ الذين شاركوا في بطولة العدو الريفي المدرسي المنظمة ببراتيسلافا بسلوفاكيا حصلوا على المراتب الأولى في المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها، مع صعود منصة التتويج في ست مناسبات، وذلك بعد إحرازهم ست ميداليات من أصل 24 ميدالية، وثلاث كؤوس من أصل 12 كأسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى