ساكنة بن أمسيك تستغيث بوزير الصحة بخصوص المستشفى الإقليمي إبن أمسيك….!!!!!

ليس ما سنتطرق له اليوم بغريب،ولسنا المنبر الأول أو الأخير،الذي سيتطرق لموضوع المستشفى الإقليمي بنمسيك بعمالة مقاطعات بنمسيك،كما أن ما نشر على مواقع التواصل الإجتماعي بخصوص مجموعة من الإختلالات والخروقات لم تكن من نسج خيال مدونيها،وإنما واقع عاشوا أحداثه مع هذا المستشفى،ولكن لا من يحرك ساكنا ،لتبقى التقارير التي توضع بين يدي مندوبية القطاع بالمنطقة كافية لطمس أية إختلال،وأحيانا يتم إستفسارها عن واقعة ما بالهاتف فقط،كما أن شكايات المواطنين لا تاخذ بعين الإعتبار،وتبقى رهينة الرفوف، واستمر الأمر على ماهو عليه حتى إستأسد رجال الأمن الخاص بالمستشفى على المواطنين، عفوا ليسوا رجال أمن خاص،بل فتوات المستشفى يقحمون أنفسهم في كل صغيرة وكبيرة،وأتاوة الدخول للزيارة…أو الولادة…أو تشوف الطبيب…معروفة ،ولكل خدمة ثمنها المحدد،وكبيرهم الذي علمهم السحر والذي قضى مدة طويلة كحارس بنفس المستشفى رغم الشكايات المتكررة بشأنه،إلا أن خدماته لبعض الأطباء جعلته يكون بعيد أن أي تنقيلات من هذه المستشفى،ومقابل خدماته إستحق أن يمنح سيارة إسعاف خاصة يتنقل بها ويقضي بها مصالحه الخاصة ومصالح أولياء نعمته،كل هذا والمندوبية الإقليمية تقف موقف المتفرج دون تحريك ساكن…أما المحسوبية والزبونية..وتسييس الخدمات الصحية…وأدوية الأمراض المزمنة حدث ولا حرج، ولا تكفيني هذه السطور لكتابة كل هذه الإختلالات لكثرثها وتغلغلها حتى أصبحت متجدرة داخل هذه المستشفى…ولكن ما سأتحدث عنه اليوم هو مجموعة من الوقائع التي عاينها طاقم منابر بريس والتي تطرح مجموعة من نقط الإستفهام..كيف يمكن لمستشفى إقليمي كمستشفى بنمسيك أن يكون غير قادر على الإستجابة لمتطلبات المواطنين وبالخصوص المرضى منهم،فعندما نرى أن رجل من القوات المساعدة أثناء إحضاره إلى المستشفى لدواعي صحية وفي إنتظار أن يحمل على محمل أو ما يصطلح عليه(البرونكار) ،تم إخراج كرسي مهترئ يفتقد حتى لحامل الرجلين،مما جعلهم يحملونه هو وكرسيه ويدخلونه للمستشفى،وقبل يومين واقعة أخرى إذ كانت ستقع كارثة لولا ألالطاف الإلهية ،إذ تم إخراج حتى لا نقول طرد إحدى الشابات مباشرة بعد الوضع أو الولادة إلى الشارع إلى أن حضر رجال الأمن مشكورين لمعرفة حيثيات الموضوع،فتبين أن المستشفى لم يقم بواجبه المهني ،والطاقم الطبي لم يراعي ضميره المهني،إذ تم الوضع بعملية قيصرية ولم تتلقى أدنى عناية.
أما عن عجرفة بعض الممرضات خصوصا بقاعة الولادات والقمع الذي يتعرض له المرضى والحوامل على حد سواء فحدث ولا حرج، أما حراس الامن الخاص(السكيرتي) فاصبحوا يقومون مقام الطبيب والممرض وأحيانا يمثلون إدارة المستشفى،وأصبحو يفتون في كل صغيرة وكبيرة،أما الأجهزة الطبية فدائمة الأعطال خصوصا السكانير…ولا يشتغل إلى إذا كان هناك باك صاحبي…أو زبون يدفع واجب الإستخلاص دون وصل وهؤلاء مواعيدهم بعد الثانية زوالا…نحن لا نتكلم من فراغ ولكننا ربما نعلم ما لا تعلمون عن هذا المستشفى،ونناشد السيد وزير الصحة القيام بزيارة مفاجئة لهذه المستشفى للوقوف على مجموعة من الإختلالات،أما الزيارات المنتظرة فإن المستشفى يستعد لها حتى يخدع المسؤولين ،بالخروقات الحقيقية،فالمواطنين بالمنطقة قد ضاقو درعا بما يجري في هذا المستشفى،وفقدوا ثقثهم بالمندوبية الإقليمية أو الجهوية ،لأن للسياسة دورها في تعتيم الحقائق…وفي إنتظار زيارة السيد الوزير للمستشفى الإقليمي بنمسيك.

..لنا عودة في الموضوع.

تتوفر الجريدة على شريط فيديو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى