ملاعب القرب بإبن أمسيك مؤدى عنها وبمباركة من السلطة…

لازالت ملاعب القرب بعمالة مقاطعات بنمسيك مؤدى عنها في حين أنها تعرف المجانية في مجموعة من العمالات الأخرى التي تحترم القرارات الوزارية لوزارة الشبيبة والرياضة سابقا إلا أن سلطات بنمسيك فوضت أمر تسيير هذه الملاعب لجمعية والتي فرضت على كل من يرغب في اللعب بهذه الملاعب مبلغ 60درهما للساعة دون مراعات للوضعية الهشة التي يعانيها الشباب بالمنطقة خصوصا الذين يسكنون بالقرب من هذه الملاعب وكل من تكلم عن المجانية وحقه في اللعب سيكون مصيره تلفيق التهم أو الإعتقال من طرف السلطات التي تبارك هذه العملية والتي أضافت إلى قائمة تدخلاتها وصلاحياتها منع المباريات الخاصة بكرة القدم داخل ملاعب القرب دون أداء، ليبقى التساءل المطروح هو (واش في أخبار السيد العامل هذه المهزلة) ويبقى تساؤل شباب وساكنة بنمسيك هل منطقة بنمسيك فوق القانون…ومن المستفيذ من مداخيل هذه الملاعب التي تقدر ما بين 800 إلى1000درهم يوميا،وماهي القوانين الني إعتمدتها الجهات المسؤولة بالمنطقة عن إعتماد هذه الطريقة في تسيير ملاعب القرب ولماذا صمت أذانها عن هذا الموضوع ..ولماذا أصبحت أغلب ملاعب القرب بالمنطقة مسيرة من طرف جمعية وحيدة دون غيرها ومن أعطاها صلاحية الإستخلاص…..كل هذه التساؤلات سبق وتم طرحها في مجموعة من المنابر الإعلامية على لسان المجتمع المدني بالمنطقة أو وقفات إحتجاجية دون أن تلاقي أذانا صاغية أو تفسيرات واضحة أو دون أدنى تدخل من ممثل أعلى سلطة بالمنطقة وهو السيد العامل خصوصا أن ملك البلاد أعطى أهمية وأولوية للملاعب القرب من أجل تشجيع الشباب عن ممارسة الرياضة ودشن أكثر من ملعب وقاعة رياضية ولكن أغلبها كان مصيره الإهمال أو الإغلاق في وجه الساكنة وشبابها، وبعضها أصبح مؤدى عنه بقانون سنته جمعية وباركته السلطة دون إشراك للمجتمع المدني أو الفعاليات الرياضية بالمنطقة وكلنا يعلم أن أغلب شباب المنطقة عاطل عن العمل وفرض إتاوة من أجل اللعب في ملاعب للقرب دشنت من أجله فهي جريمة في حق المجتمع وتشجيع للشباب على تعاطي المخدرات بدل تشجيعهم على الرياضة وممارستها….لنا عودة للموضوع في إنتظار التدخل العاجل للسيد عامل عمالة مقاطعة بنمسيك والشركاء الفاعلين بالمنطقة…..

سعيد قرشي..منابربريس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى