.. محطة أولاد زيان .. تجار يتساءلون عن مصيرهم…تفاصيل..

منذ مارس 2020  السنة المنصرمة تم اتخاذ إجراء إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان بالدارالبيضاء من لدن السلطات ، وذلك بغية منع التنقل والسفر عبر المدن في إطار الإجراءات الاحترازية لمحاربة تفشي فيروس كورونا ، منذ ذلك التاريخ أي ما يفوق السنة وهذا المرفق مغلق إغلاقا تاما ، المشكل أن بداخل المحطة الطرقية يتوزع 72 محلا تجاريا اصبح العاملون فيها في حالة عطالة ، وقد عبر هؤلاء التجار عن تفهمهم لقرار السلطات القاضي بمنع المواطنين من التنقل عبر .

الحافلات وبالتالية منع هذه الحافلات من الولوج ، لكن المشكل يقول هؤلاء أن السلطة لم تفكر في مصيرهم كممتهنين للتجارة داخل المحطة وهناك مصدر رزقهم الوحيد ، وتساءل بعضهم في اتصال لنا معهم ، عن سبب منعهم من فتح محلاتهم كباقي التجار في المدينة ، فإذا كان الأمر يتعلق بمنع الحافلات فهذا الإجراء هو ساري المفعول ولكن ما الذي جعل القرار يمس مصدر عيشهم وهم بعيدون عن قطاع النقل أساسا ، وأوضح هؤلاء أنهم ممنوعون منذ ذلك الوقت من الاقتراب من محلاتهم التي بارت تجارتها معتبرين إغلاق المحطة في وجوههم أمر مجحف ، ولايمت للإنصاف بصلة ، فإذا كان مسموحا لكل المحلات التجارية بالعاصمة الاقتصادية بأن تمارس نشاطها وفق الشروط الاحترازية المعمول بها فلماذا يتم استثناؤهم ؟ وقد علمنا أن بعضهم بلغ حالة إفلاس بعد الإغلاق فيما ذهب البعض إلى ان السلطات ليس من حقها أن تتخذ هذا القرار في حقهم إن كان الأمر يتعلق بالحافلات وكان حريا لأن تتركهم يزاولون نشاطهم وفق القوانين المنصوص عليها ووفق الاجراءات الاحترازية المعمول بها .

وكان موضوع المحطة الطرقية قد طفا على سطح الأحداث أياما قبل اجتياح فيروس كورونا ، بسبب مشاكل عديدة ومتعددة ، منها أن الجماعة البيضاوية لا تتوفر على القرار الجبائي لاستخلاص الأكرية من التجار، خاصة وان الأرض التي توجد عليها المحطة ليست ملكا جماعيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى