الاستقلالي محمد مستاوي منسقا إقليميا لحزب الأحرار بعمالة مديونة.

أصدر المكتب السياسي لحزب الحمامة، بلاغا يوم الثلاثاء 19 يناير الجاري، أكدّ فيه على تزكيته لمحمد مستاوي منسقا إقليميا للحزب خلفا لبوشتة بوصوف.

ويٌعتبر محمد مستاوي من قيدومي العمل السياسي في تدبير الشأن المحلي، على امتداد سنوات عديدة بجماعة مديونة. وقد ارتبط اسمه ارتباطا وطيدا بحزب الاستقلال.

وأشارت مصادر الجريدة، على أنّ محمد مستاوي ليس غريبا على حزب الحمامة،فقد سبق أن ترشح باسمه في الفترة الانتدابية الجماعية من 1992م إلى 1997م التي كان فيها رئيسا لجماعة مديونة، قبل أن يلتحق بحزب الاستقلال، ليتركه بعد ذلك في 2021م راجعا للحزب الذي نشأ فيه.

ويؤكد مجيد معمري فاعل جمعوي ومهتم بتدبير الشأن المحلي بتراب جماعة مديونة، على أن عملية التحاق محمد مستاوي بحزب عزيز أخنوش، تعتبر منطقية بالنظر لسوء المعاملة، التي تلقاها من طرف مسؤولي حزب الاستقلال، على المستوى الجهوي خصوصا خلال فترة انتخاب المجلس الإقليمي لعمالة مديونة، بعد عدم مساندته من طرف المنسقة السابقة للحزب ياسمينة بادو، التي لم تزكيه لخوض غمار هذه الانتخابات، على الرغم من اكتساحه للانتخابات الجماعية المحلية بواقع 19 دائرة من أصل 27 ليضطر للالتحاق بلائحة الاتحاد الدستوري.

ولا تستبعد عدّة مصادر، في أن تؤثر هذه الخطوة على استقلاليي الإقليم، الذين كانوا يساندون حزب الميزان، فقط لأنه يضم محمد مستاوي خصوصا وأن العديد من مناضلي الحزب، من بينهم مستشارين جماعيين، التحقوا بحزب عزيز أخنوش، ممّا يضعف من حظوظهم في الاستحقاقات المقبلة.

واعتبر إدريس مهني، عضو المكتب الجهوي لحزب الأحرار على أن التحاق محمد مستاوي بالحزب، يعتبر إضافة نوعية بالنظر لقيمة الرجل، وتجربته في مجال الانتخابات ومعرفته بطرق تدبيرها وحنكته فيها.

مراسلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى