– م. ف.م MFM تحتفل برأس السنة الأمازيغية 2971.

منابربريس 14/01/2021..20.40

عرفت إداعة MFM يومه 13 يناير 2021 إحتفال هائلا برأس السنة الأمازيغية والذي كان تحت اشرافي كوني فنانة واعلامية أهتم بالشأن الأمازيغي المغاربي. بهذه المناسبة أود أن أشكر عائلة السيد الحلو الذين قبلو طلبي وشرفوني بحضورهم للحفل. كما أود أن أشكر تلك الفعاليات والنشطاء والفنانين الأمازيغ الذين أغنوا برنامجنا “لالة فاطمة” بعدة معلومات قيمة حول السنة الأمازيغية العتيدة حيث بدأت البرنامج مع الأستاذ والباحث الأكاديمي السيد محسن أيت المدن الذي حدثنا عن السياق التاريخي لهذا الحدث المجيد، وقد جاء على لسانه بأن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة اكتسب -في الآونة الأخيرة- أهمية إضافية باعتباره وسيلة لإرساء حيوية هوية ثقافية. ويحيي هذا التقليد، المتجذر في الحكايات الشعبية القديمة شمال أفريقيا، التوازن الذي ينبغي على الإنسان أن يحققه مع الطبيعة. كما أنه يحتفل أمازيغ كل من المغرب الجزائر وتونس وليبيا وأجزاء من مصر، وكذلك الشتات، برأس السنة الأمازيغية الجديدة والذي يُطلقون عليه اسم “ينّاير” (Yennayer)، ثم حدثنا عن هذا الحدث بكل تفاصيله وحقائقه التاريخية حيث ركز على أن الموروث الثقافي الأمازيغي يبقى ثقافي وليس ديني. علاوة على ذلك، شرفنا chef علي بادس بحضوره حيث حدثنا عن الأكل والأطباق التي يحتفل بها الأمازيغ في هذه المناسبة، كما جاء على لسانه أن معظم مناسبات شمال أفريقيا، لا يغيب الكسكس على موائد العشاء، وكذلك الحلويات، والفطائر (التي تُعرف أيضا باسم السفنّج). وتشمل الأعياد بالمغرب تقديم طبق العصيدة “تاكلا”، ويُصنع من الدرى والمحمص الممزوج بالزبدة والعسل، ويزين بالسمن على الطريقة التقليدية.

لن أنسى الفكاهيين الأمازيغيين ساسبو وسلاكي الذين أضحكونا ونسجوا لنا حكايات رائعة تفاعلنا معها وتفاعل معها الجمهور حيث مزجوا موضوع رأس السنة الأمازيغية بالظروف الوبائية التي نعيشها….
وفي النهاية، ختمنا حفلنا بأحواش مع فرقة بنات أمل اللواتي جعلن المشاهدين والمستمعين يقتنعون بأن أحواش ليس مجرد رقصة عادية، إنما هي وجه آخر للحياة الباعثة على الإبداع والشعر والتأمل في الجمال بذاته، إنها صورة حية تعكس تفاعل الإنسان الأمازيغي مع محيطه الطبيعي والبشري في تفاعل يكشف بجلاء هموماً أو آمالاً أو أحاسيس وتأملات وصوراً مجردة في الخيال ويحولها عبر أنساق إبداعية إلى صور فنية جمالية.

نيابة عن كل الأمازيغ الأحرار المسالمين أود مرة أخرى أن أشكر السيد كمال الحلو وكذلك السيد عادل الحلو على دعمهم الدائم للموروث الثقافي الأمازيغي المغربي، كما أود أن أشكر إدارة الإداعة الذين يسهروا على إنجاح مثل هذه التظاهرات الثقافية المحضة وعلى رأسهم السيد الحسين بولمان. وأقول للإنسانية جمعاء سنة أمازيغية سعيدة وكل عام وأنتم بألف خير.

 من اعداد خديجة أومزان “تافوكت”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى