اخبار صحف اليوم .شبكات التهجير والاتجار في البشر تنقل نشاطها من الشمال إلى الجنوب

صحف اليوم .

 مُستهل جولتنا في صحف يوم غد الخميس، من جريدة “المساء”، التي قالت إن شبكات التهجير والاتجار في البشر تنقل نشاطها من الشمال إلى السواحل الجنوبية، موردةً في التفاصيل بأن الشبكات المذكورة، حولت نشاطها من الشمال إلى الجنوب، بعد أن أصبحت الأخيرة وجهةً مفضلة للمهاجرين السريين بسبب ضعف الحراسة والمراقبة بعدد من المناطق.

وأضافت الصحيفة بأنه ومع ارتفاع معدل المهاجرين السريين، انتقل وفد من وزارة الداخلية إلى مدينة الداخلة، بعد تقارير أشارت إلى أن شبكات الاتجار في البشر تستعين بقوارب الهجرة المنطلقة من سواحل الأقاليم الجنوبية للمملكة، إلى جزر الكناري، مردفةً، بأن بيانات جديدة صادرة عن الحكومة الإسبانية، كشفت بأن ما بين 250 وأكثر من 300 مهاجر يصلون يوميا لجزر الكناري.

وتابعت الجريدة بأن السلطات الإسبانية، تضطر إلى نقل الذين يتم إيقافهم إلى مراكز خاصة وإجراء اختبارات فيروس كورونا لهم، وبعد ذلك تفرج عنهم، إذ لا تستطيع إبقاءهم في مراكز الإيواء، كما لا تستطيع ترحيلهم إلى دولهم بسبب الحدود المغلقة، مشيرةً إلى أن زيارة مدير الهدرة بوزارة الداخلية خالد الزروالي، للداخلة، استنفر مسؤولي الأمن والسلطة المحلية، يوم الثلاثاء.

وبـ”المساء” أيضا، نقرأ عن محافظة التلاميذ المغاربة على ترتيبهم في ذيل نتائج الاختبار الدولي للعلوم والرياضيات ميتس، الذي يصدر سنويا، في حين اختلت سنغافورة الصدارة، كما أن فرنسا، احتلت رتبةً مخجلةً أيضا، متابعةً بأن التصنيف عزز صدارة دول شرق آسيا، وكشف أن المغرب لم يراوح مكانه في الترتب الأخير، وعجز عن تجاوز 400 نقطة.

واسترسلت اليومية في الخبر ذاته، بأن المغرب حصل على 374 نقطة جعلته يحتل الرتبة 55 من بين 58 دولة، محققاً تقدما بـ 22 نقطة مقارنة بسنة 2015، مردفةً بأن نتائج المغرب جاءت متواضعة بالنسبة للعلوم في السنة الرابعة ابتدائي بـ 374 نقطة، ليحتل الرتبة 55 من أصل 58، كما حاء في الرياضيات في الرتبة 54 بـ 383 نقطة، متقدما بـ 6 نقاط عن 2015.

وقالت الجريدة في خبر آخر، إن الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، “ترانسبرنسي”، طالبت، في أول تعليق لها على الأحكام الصادرة عن القضاء في ملف كازينو السعدي، بأن تجد الأحكام الصادرة في حق المدانين في هذه القضية، التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والمحلي، طريقها إلى التنفيذ في أقرب الأجال.

وتساءلت ترانسبرنسي المغرب، تضيف “المساء”، عن أسباب غياب مجلس مدينة مراكش كطرفٍ مدني، وكذا الوكالة القضائية للمملكة، مطالبةً، في الوقت ذاتهع، مجلس مدينة مراكش، الذي قالت إنه تكبد خسائر مالية جسيمة نتيجة الجرائم التي ارتكبها المتهمون، بأن يوضح للرأي العام الوطني الأسباب الكامنة وراء هذا الموقف.

وعرجت “المساء” في تقرير آخر، على تحذير الاتحاد العام الوطني لدكاتة المغرب، للحكومة المغربية، من الاستمرار فيما وصفها بسياسة المماطلة في إيجاد حل نهائي لملف الدكاترة الموظفين، ولوح بإمكانية وضع مطالبهم على طاولة سفراء الدول الصديقة للمغرب من أجل طلب وساطتهم مع حكومة سعد الدين العثماني، بغية دفعها للتفاعل الإيجابي مع انتزاراتهم.

واستطردت الصحيفة، بأن النقابة دعت جميع الدكاترة الموظفين إلأى تنفيذ إضراب عام وطني في الـ 16 /ن شهر دجنبر الجاري، في جميع المؤسسات الحكومية، مناشدةً جميع الهيئات النقابية والحقوقية والمنظمات الوطنية والدولية والأحزاب السياسية وجميع شرائح المجتمع المغربي بالوقوف إلى جانب الدكاترة.

وإلى “بيان اليوم”، التي تطرقت إلى تأكيد أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، أن بلادها والمغرب، ملتزمان بالإقلاع والانتعاشة الاقتصادية لما بعد تفشي جائحة فيروس كورونا، قائلةً إن إسبانيا والمغرب، “ملتزمان ثنائيا على نحو كامل بدعم وتعزيز الإقلاع والانتعاشة الاقتصادية بعد كورونا، حيث سيكون الاجتماع رفيع المستوى المقبل، مناسبة لتجسيد الالتزام”.

وأوضحت رئيسة الدبلوماسية الإسبانية، تواصل “بيان اليوم”، بأن الهدف من هذا الاجتماع المقرر في أن يعقد في الـ 17 من شهر دجنبر الحالي، هو منح الأولوية للقضايا التي توجد بشأنها اتفاقيات بين المغرب وإسبانيا، وبالتالي التوصل إلى تحقيق نتائج ملموسة، مشيرةً إلى أن جدول الأعمال المقرر لإنجاح هذا الموعد، سيحدد في إطار التفاهم الجيد والمناخ الإيجابي القائم بين البلدين.

وفي لسان حزب التقدم والاشتراكية أيضا، نقرأ لعبد السلام الصديقي، تحت عنوان “درس الجواهري”، بأن مداخلة والي بنك المغرب، أمام لجنة المالية بمجلس النواب، يوم 24 نوفمبر الماضي، لم تمر دون أن تثير الانتباه، وهو أمر طبيعي، حسب الكاتب، بالنظر، أولا، إلى صفة وحجم المتدخل، وثانيا، بالنظر إلى سياق الأزمة التي يمر منها العالم، وهو سياق ملائم للنقاش ومحزف على الإنصات.

ونبه إلى أن هذا السياق، تلعب فيه الأبناك المركزية، تبعا للقوانين المؤطرة لها، دوراً محوريا من الدرجة الأولى، وعليه، فإن كافة الشروط توفرت للمتدخل من أجل أن يخلق الحدث، وتحصل أطروحاته على اقتناع البرلمانيين، وإن لم يكن، فعلى الأقل إقرارهم بأهميتها وجديتها، لأنه تناول، وقع الأزمة الوبائية على الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى