الشرقاوي مدير “البسيج” يكشف من تطوان عن تفاصيل تفكيك الخلية الإرهابية..

في أول خروج إعلامي له بعد تنصيبه مديرا للمكتب المركزي للتحقيقات القضائية، قبل أسبوع، قال الشرقاوي حبوب، بخصوص تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أفراد على صلة بتنظيم “داعش”، في مدينة تطوان، “إن العملية الاستباقية للمديرية جاءت بناء على معلومات استخبارتية دقيقة”. وأضاف الشرقاوي، يومه “الجمعة”2020/12/04.

أن المعلومات التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل استغلالها في الجرائم الإرهابية، مكنت من وضع حد للنشاطات الخلية الإرهابية المكونة من ثلاثة عناصر نشطة بمدينة تطوان موالية لتنظيم “داعش”. وأوضح الشرقاوي، أن عناصر خلية تطوان، كانوا يعتزمون القيام بتفجيرات بواسطة عبوات ناسفة على عدد من المؤسسات والمنشآت لضرب أمن واستقرار المملكة المغربية.

وشدد المتحدث ذاته، على أن المعلومات المتوفرة أظهرت أن عناصر خلية تطوان الإرهابية المكونة أعمارهم ما بين 21 و38 سنة، قاموا بزيارات استطلاعية عديدة لرصد وتحديد الأهداف المقرر استهدافها ومهاجمتها. وأكد المتحدث ذاته، أن أفراد الخلية الإرهابية، وصلوا إلى مرحلة متقدمة من التحضير والإعداد، حيث عملوا على توثيق بيعتهم للأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، على شريط فيديو قبل أيام، وتأكد ارتباط أحدهم بعائلة عائلية تقاتل في صفوف التظيم الإسلامي بكل من سوريا والعراق.

وأبرز رئيس “البسيج”، أن إجراءات التفتيش التي باشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكن من حجز معدات ومستحضرات كيميائية تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية. وأشار الشرقاوي، الذي تولى مهمته الجديدة على رأس “البسيج” خلفا لعبد الحق الخيام، أنه تم العثور بداخل المسكن الصغير الذي كان يجتمع فيه أعضاء الخلية على أكياس تحتوي على الكبريت والفوسفور، وبراميل تضم وقود البنزين، وقنينات مملوءة بالكحول الحارق، ومخطوط ورقي يتضمن نص البيعة للخليفة المزعوم، وعدد من الأسلحة البيضاء، ومعدات معلوماتية، إلى جانب كتاب “العمدة في إعداد العدة”.

منابربريس 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى