يعيش الاتحاد الدستوري على نار هادئة قد تنفجر في أي لحظة “لهذا السبب”

يعيش الاتحاد الدستوري على نار هادئة قد تنفجر في أي لحظة، وذلك لعدة أسباب يمكن ذكرها كما يلي:
. عدم قدرة الأمين على تنظيم المؤتمر الوطني منذ أكثر من سنة على إنتهاء المدة القانونية لمهام الأمين العام ، ويعتبر الحزب الآن خارج القانون حسب قانون الأحزاب الذي يفرض على الأحزاب أن تعقد مؤتمراتها كل أربع سنوات كما أن قانون الأساسي للحزب ينص على نفس الشرط
. غياب تام للتنظيمات الحزبية الجهوية والمحلية والوطنية التي يتكون منها الحزب والتي بدونها لايمكنه عقد مؤتمر قانوني بدون الطعن فيه أمام المحاكم
. غياب إنعقاد المجلس الوطني ولو مرة واحدة بعد المؤتمر وهي سابقة في الاتحاد الدستوري بسبب الإخلال التدبيري العام للحزب من طرف الأمين العام وبعض أعضاء المكتب السياسي
. يحاول الأمين العام تأجيل المؤتمر بعد الإنتخابات وعقد صفقة مع بعض أعضاء المكتب السياسي لاستمرار العبث بالحزب والتحكم في الإنتخابات بما يخدم المصالح الشخصية
. يحاول الأمين إحضار بعض أعضاء المكتب السياسي في اللقاءات الرسمية لإسكاتها وإظهار المسؤولين أن الحزب متماسك علمًا أن الجهات المعنية تعلم بأن الشرعية لم تبقى عند أي أحد
. يحاول الأمين العام ومن معه عقد مجلس وطني افتراضي شكلي لتمرير قرارات وتحضير مؤتمر خارج القانون وخارج إرادة المواطنين
. يجب أن يعرف الجميع لمن له صلة سياسية أو صلة قانونية أنه لم ولن يكون أي عمل خارج القانون وبدون توافق
. إن الحركة التصحيحية ستراسل الجهات المختصة والمجتمع المدني والمجتمع الحقوقي وتحملها المسؤولية في ما يقع في الاتحاد الدستوري

التوقيع

الحركة التصحيحية
مجموعة المجلس الوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى