خطاب جلالة الملك يؤكد أن خطة إنعاش الاقتصاد هي في مقدمة …

الخطاب الملكي السامي

قال جلالة الملك محمد السادس، عصر اليوم بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية الخامسة للبرلمان، إن الأزمة الصحية أبانت عن مجموعة من الاختلالات ومظاهر العجز، إضافة إلى تأثيرها السلبي على الاقتصاد الوطني والتشغيل.

وَأضاف جلالته، “لذا، أطلقنا خطة طموحة لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية، وأكدنا على اعتماد مبادئ الحكامة الجيدة، وإصلاح مؤسسات القطاع العام”، مؤكدا على أنه “من شأن هذه المشاريع الكبرى أن تساهم في تجاوز آثار الأزمة، وتوفير الشروط الملائمة لتنزيل النموذج التنموي، الذي نتطلع إليه”.

“إننا نضع خطة إنعاش الاقتصاد، في مقدمة أسبقيات هذه المرحلة” يقول جلالته في ذات الخطاب، مشيرا إلى أن هذه الخطة، “تهدف لدعم القطاعات الإنتاجية، خاصة نسيج المقاولات الصغيرة والمتوسطة، والرفع من قدرتها على الاستثمار، وخلق فرص الشغل، والحفاظ على مصادر الدخل”.

وشدد جلالته، “على ضرورة أن يتم تنزيل هذه الخطة  في إطار تعاقد وطني بناء، بين الدولة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، من أجل ضمان شروط نجاحها، انطلاقا من تلازم الحقوق والواجبات”.

ولفت جلالة الملك في ذات الخطاب، إلى أنه “ففي إطار الجهود المبذولة لدعم المقاولات، من خلال آلية القروض المضمونة من طرف الدولة، فقد استفاد منها، إلى حدود الآن ، ما يزيد عن 20 ألف مقاولة مغربية، بما يقارب 26 مليارا و100 مليون درهم”، مسترسلا، “وهو ما مكن هذه المقاولات، من الصمود أمام هذه الأزمة، وتخفيف حدة آثارها، ومن الحفاظ على مناصب الشغل”.

ودعا جلالته، إلى” مواصلة الجهود في هذا المجال، سواء من طرف القطاع البنكي، وصندوق الضمان المركزي، أو من جانب المقاولات وجمعياتها المهنية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى