مؤلم وفاة الطفل الذي أحرقته نيران “شعالة عاشوراء ” بحي الرحمة.

توفي صباح اليوم الجمعة 18 سبتمبربمستشفى “موريزكو “ابن رشد بالدار البيضاء، الطفل ياسر متأثرا بمضاعفات نتجت عن حروق من الدرجة الثالثة ، رغم محاولات مستميثة من طرف الأطباء لإنقاذ حياته..
وتوفي الطفل ياسر بعد 19 يوما من المقاومة وتحمل عذاب الحروق التي طالت” الرئة “وكذا جميع انحاء جسده، التي تعرض لها جراء رميه من طرف أحد أبناء الحي وسط نيران مستعرة ليلة عاشوراء الماضي.

وبحسب رواية والدته.وماوجه الوالد المكلوم، من أمام باب مستشفى ابن رشد، نداء للسلطات والجهات المعنية، لإعادة التحقيق في ملابسات القضية، وتحقيق العدالة في حق من جعل ابنه طعاما للنيران، معبرا عن وجعه بالقول، “نحن نحترق لوفاة ابننا وقاتله حر طليق”، مشيرا إلى امتعاضه مما قام به بعض من حضروا الواقعة، الذين بدل أن يساعدوا الطفل في الخلاص من النيران اكتفوا بتوثيق المشهد عبر كاميرات هواتفهم.

وكان الطفل المتوفي قد خرج ليلة الحادث المشؤوم لشراء بعض الأغراض من محل البقالة المجاور لمنزل والديه إذا بطفل آخر يرمي به وسط نيران “الشعالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى