عاجل .تنقيلات واسعة في صفوف كبار مسؤولي الأمن.تفاصيل ..

باشرت المديرية العامة للأمن الوطني، منذ الأربعاء الماضي، حركة تنقيلات واسعة في صفوف مسؤولين أمنيين كبار، برتب عميد شرطة، وعميد ممتاز، ورائد بالأمن الحضري “كومنداركومبني ”، وأبعدت بعض المغضوب عليهم من مهام المسؤولية، فيما تبادل آخرون مهامهم داخل النفوذ الترابي لولايات الأمن.
وحسب جريدة “الصباح”التي نشرت الخبر ، فقد أسقطت حركة التنقيلات “كومندار” من رئاسة الهيأة الحضرية بالمنطقة الأمنية الثالثة السويسي التقدم بالرباط، وعينت بدله “كومندار” آخر، بعدما ارتكب خطأ فادحا، قبل أشهر، حين نقط مشتبها فيها، محاباة لأحد أفراد عائلتها لمعرفة مصيرها، فتبين أن المبحوث عنها مشتبه فيها بقضايا الإرهاب وتوجد خارج التراب الوطني، ما جر عليه غضبة أمنية كبيرة، كما استمع إليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية حول ظروف وملابسات عملية التنقيط، بعد أن هرعت عناصر مكلفة بمحاربة الإرهاب نحو مقر المنطقة الأمنية، معتقدة أن المبحوث عنها سقطت في قبضة الأمن، قبل أن يتبين لها أن المسؤول الأمني أمر ضابط شرطة بتنقيط رقم بطاقة تعريف وطنية، فنفذ الضابط أمره، ما جعله يتفادى عقوبة إدارية. وعلى صعيد الأمن الإقليمي بسلا، تبادل رؤساء دوائر أمنية مهام المسؤولية، وجرى تنقيل العميد مطران، رئيس الدائرة الأمنية بسيدي موسى، على الطريق الساحلية، التابعة للمنطقة الأمنية الرابعة سلا المدينة، إلى الدائرة السادسة التابعة لمنطقة أمن سلا الجديدة، فيما جرى تكليف العميد شقيق بإدارة دائرة سيدي موسى، بعدما كان يشتغل رئيسا لدائرة القرية، كما جرى تنقيل رئيس الدائرة الثالثة عشرة، العميد أنظام، صوب الدائرة الثانية عشرة.
وعلى صعيد ولاية أمن تطوان، جرى تكليف ثلاثة عمداء وعمداء ممتازين على رأس ثلاث دوائر أمنية، كما عينت المديرية العامة رئيسا لمفوضية الشرطة بأيت ملول، التابعة لولاية أمن أكادير، بعدما ظل المنصب شاغرا منذ شهور، كما شمل التعيين منصب قائد مجموعات التنقل للمحافظة على الأمن العام بالعيون.
وتأتي حركة التنقيلات في زمن كورونا، لضخ دماء جديدة في مهام المسؤولية من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، بعدما بات الترشح للمناصب العليا يخضع لشروط دقيقة، تقتضي الكفاءة والنزاهة في عهد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، منذ خمس سنوات من إشرافه على مهام المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية المحافظة على التراب الوطني في 15 ماي 2015.

م اعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى