ذكريات لن تعاد على مستوى مجالس مقاطعة مرس السلطان

متابعة / احمد أموزك ،

ذكريات لن تعاد بالمجالس المنتخبة بمنطقة درب السلطان .

تعود بنا ب ” منابر بريس ” لذكريات الامس الجميل لمجالس جماعية كانت في المستوى ،إذ قبل حلول التقسيم الإداري الجديد بالعمل بنظام المقاطعات الجماعية ، كانت مقاطعة مرس السلطان تضم جماعتين حضريتين كل ( بوشنتوف ، مرس السلطان ) .
عمل المجالس المنتخبة السابقة ، كان يشرف عليه رؤساء من طينة اخرى ، و اعضاء في مستوى تطلعات الساكنة ، رغم قلة الإمكانيات المالية بميزانية تلك الجماعتين ، و إنحصار الأنشطة في { رياض الاطفال ، مهرجان ربيعي ، مخيم حضري } .
كانت دورات المجلس تمتد لثلاث ايام متواصلة حتى ساعات متاخرات من الليل .
كانت هناك ” هيبة ” للرئيس ، و كان نوابه يمتازون بنوع من الحكمة ، رغم بساطة الاعمال الإجتماعية إلا أن عمل المجلسين آنذاك ، كان يعطي أكله .
و بكل صراحة فقد كان مجلسي ” بوشنتوف ” و ” مرس السلطان ” مدرسة للتكوين في المجال الجماعي ، و إستفاذ منه مجموعة من الفاعلين الجمعويين ، و كان يضم أساتذة جامعيين ، اطباء ، دكاترة ، و رجال أعمال ) .
اليوم نجد مجلس له ميزانيات مالية ضخمة ، لكن لانجد تحقيق ماكان يصبوا إليه موطنوا درب السلطان ، الاعضاء الحاليون ( لاقوة لهم ….و لا حيلة …) .
مواطن درب السلطان لما يتوجه نحو إدارة المقاطعة ، لايجد من ينصت إليه ، و بكل أسى وحزن نفتقد بدرب السلطان تجارب (عام / 1983/ 1997 1993 ) .
و أضحى نجد منتخبين يتهافتون على ” بونات ” ليصانص ، و الظفر بحصص الإستفادة من ” كعكات ” المجلس .
لكن الثورة قادمة بتراب مرس السلطان و إنتفاضة الساكنة قريبة و لم يبق لها سوى سنوات معدودة ، ( كفى خلودا بمجلس مرس السلطان …..المجلس ليس دار ورثة ) .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!