سياسية

منظمة تحذر من عودة رموز بوتفليقة للسلطة عبر الانتخابات التشريعية بالجزائر

بيان صحفى 

منظمة اقليمية تعتبر البرلمان الجزائرى القادم الباب الخلفى لعودة رموز بوتفليقة للسلطة

قالت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان الانتخابات التشريعية بالجزائر والمقررة شهر يونيو الجارى والبرلمان الجزائرى القادم قد يكون الباب الخلفى لعودة رموز نظام بوتفليقة الى السلطة بالجزائر خاصة فى ظل ضعف مشاركة الشباب بالانتخابات الجزائرية 

واشار المتحدث الرسمى للمنظمة زيدان القنائى ان  الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون هو امتداد للعهدة الخامسة لنظام الرئيس السابق بوتفليقة كما ان حزب جبهة التحرير الوطني الذى ينتمى اليه بوتفليقة والرئيس تبون  من اكبر الكتل المشاركة بالانتخابات ويتمتع بدعم مالى ضخم

وقالت المنظمة ان جبهة التحرير التى ينتمى اليها رموز بوتفليقة مازالت تحافظ على قوتها لان الرئيس الجزائرى الحالى عبد المجيد تبون لم يصدر اى قرارات بحل تلك الجبهة او منع مشاركة رموز بوتفليقة بالانتخابات التشريعية بالجزائر 

وتوقعت المنظمة  استمرار الحراك الشعبى بالجزائر حتى بعد تشكيل البرلمان القادم فى ظل استمرار سياسات العهدة الخامسة وتردى الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وعدم تحقيق مطالب الثورة الجزائرية

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock