سياسية

إناث يكتسحن نتائج المحررين القضائيين مقارنة بالذكور في المغرب..

بلغ مجموع الناجحين في المباراة النهائية (الشفوية) المعلن عنها في يونيو الجاري، 86 ناجحا، حصدت خلاله المرشحات 83 مقعدا بينما حصل الذكور على ثلاثة مقاعد فقط. جدل حول الاكتساح وأثار الإعلان عن اكتساح الإناث للنتائج بنسبة كبيرة، وتصدر لائحة الناجحين في مباريات توظيف محررين قضائيين بمختلف محاكم المملكة، نقاشا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصل النقاش حد الجدل، ذلك أن عددا من المتتبعين أكدوا أن الإناث دائما يتفوقن على الذكور في مختلف المباريات والامتحانات، ومردهم في ذلك أنهن جادات ولديهن رغبة في تحقيق أحلام راودتهن منذ الطفولة، عكس الشباب الذين باتوا يقضون معظم أوقاتهم أمام شاشات التليفزيون والهواتف الذكية.

وذهبت عزيزة مخشان، باحثة في القانون وناشطة جمعوية في تصريح لـ “سكاي نيوز عربية”، أن ما يميز الإناث أنه طيلة مراحل التعليم يتميزن بخاصية التركيز والجدية، عكس الذكور، الذين يغلب عليهم طابع اللهو واللامبالاة وعدم الانتباه إلى شرح الأساتذة للدروس.

وتؤكد مخشان، أن الدليل على جدية الفتيات خلال فترة الدراسة، يظهر مليا عند تقلدهن للوظائف السامية من قبيل قاضيات وطبيبات ومحاميات وشرطيات وقائدات، فهن، تضيف يعملن بجد ويكرسن الوقت الكبير للعمل والزيارات الميدانية للوقوف على مشاكل وقضايا المواطنين عن قرب.

وأما سكينة بوقشوش، فاعلة جمعوية ومدنية في مجال تقوية الشباب، ومهتمة بقضايا المرأة ، إن “تفوق النساء في المباريات يعود لسببين، الأول، التطور التكنولوجي في ثقافة الوصول إلى المعلومة وحق الولوج إلى مجموعة من المهن والمبادرات، لهذا أصبحت المرأة اليوم تطمح إلى تحقيق أهدافها”.

وهنا تضيف، بوقشوش أن مشاركة المرأة اليوم تختلف عن المرأة في أزمنة سابقة، وذلك بسبب الاختلاف في الأفكار والطموح، لأن الأوضاع تغيرت الآن، وأصبح يسمح للمرأة الولوج إلى عدد من المهن.

وبالنسبة إلى السبب الثاني، تؤكد الفاعلة الجمعوية، أن المرأة اليوم تحاول تدارك التأخر الذي عاشته المرأة قديما، فأصبح لها طموح جعلها تجتهد لترقى إلى مناصب مهمة.

وكلات منابربريس

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock