اخبار متنوعةسياسية

تستحضر ذكرى أحداث 16 الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء. نجاحات أمنية

تحل يوم الـ16 من ماي 2021 الذكرى الثامنة عشرة للأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء. وعلى امتداد هذه السنوات، حاولت الدولة محاصرة واجتثاث منابع التطرف أمنيا واجتماعيا؛ لكن استمرار الخطر يشكل هاجسا حقيقيا للسلطات.

وعلى الرغم من الإصلاح الشامل الذي خضع له الحقل الديني، طيلة ما يزيد عن خمسة عشر عاما، فإن الأجهزة الأمنية ما زالت تفكك “خلايا إرهابية نائمة”؛ ما يعني أن “ثمة حاجة إلى استمرار المراقبة الصارمة للمجال الديني، لوجود خطر محدق على الدوام”.

وأمام انتشار دعاة ووعاظ متطرفين واستمرار الاعتقالات، يتبين أن الخطر الإرهابي ما زال موجودا، كما يعززه احتمال عودة المقاتلين المغاربة الذين تلقوا تدريبات ميدانية في أراضي النزاع؛ وهو ما يدفع إلى تبني مقاربة أمنية جديدة في التعامل مع عودة “الدواعش” المغاربة.

 

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock