مخاوف من بدء تلقيح التلميذات في سن11 ضد “سرطان عنق الرحم”

منابربريس

ابتداء من شهر أكتوبر المقبل ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على إدراج اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري (سرطان عنق الرحم) HPV ضمن الجدول الوطني للتلقيح. ويستهدف التلقيح جميع الفتيات البالغات من العمر 11 سنة خصوصا المتابعات لدراستهن بمؤسسات التربية والتكوين بالقطاعين العمومي والخصوصي وكذا مدارس المحلات الأجنبية.
وحسب رسالة وجهها خالد أيت طالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية في 14 شتنبر لكافة المسؤولين عن قطاعات الصحة وطنيا وجهويا، ستنظم هذه العملية بتعاون وتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.


وأثارت هذه الرسالة جدلا في صفوف فعاليات مدنية ترى أنه لا يمكن تزكية هذا التلقيح لأن عددا من الدول، كاليابان والهند فتحت تحقيقا في الموضوع، لما له من تداعيات على صحة الفتيات.
وزادت ردود فعل المنتقدين لهذا التلقيح، موضحة أن الورم الحليمي يصنف كمرض جنسي أي أن أغلب من يصاب به بسبب “العلاقات الجنسية غير الشرعية”، ما يعني ضرورة استبعاده من الجدول الوطني للتلقيح خاصة الفتيات.
وذهب بعض المختصين في انتقاداتهم لنقاش فعالية هذا التلقيح مؤكدين أن فعاليته محدودة في 30 بالمئة لمدة أربع

وحسب رسالة وزارة الصحة، سيتم توفير اللقاح مجانا بمختلف مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. وسيتضمن التلقيح جرعتين تفصل بينهما على الأقل 6 أشهر. وذلك بتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والقطاعات والمؤسسات الشريكة الأخرى، وسيتم التواصل والتحسيس بأهمية الموضوع سواء بالمراكز الصحية أو بالمؤسسات التعليمية المعنية.

هل عجبك المقال شارك معنا..

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!