كوفيد 19.. الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يخلد فاتح ماي عبر تقنيات التواصل الرقمية

أعلن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه قرر الاحتفال بعيد العمال هذه السنة، من خلال برنامج إلكتروني عبر وسائط التواصل الاجتماعي، تتضمن أنشطة ستبث عبر الموقع الإلكتروني والصفحة الرسمية للاتحاد بمواقع التواصل الاجتماعي، دون أي مسيرات أو تجمعات عمالية انخراطا في التدابير الاحتياطية والاحترازية التي اتخذتها بلادنا لمواجهة “كورونا”.

جاء ذلك في “نداء” الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حيث يخلد عيده الأممي “فاتح ماي” لهذه السنة تحت شعار “بالنضال والتضامن نحمي الوطن ونصون حقوق الشغيلة المغربية”، تزامنا مع الظرف الاستثنائي التي تعيشه بلادنا والعالم بأسره، في ظل فرص الطوارئ الصحية وحالة الحجر الصحي.

وجدد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تأكيده على مواصلته للنضال من أجل ضمان الحق في العيش الكريم للشغيلة المغربية، وصيانة حقوقها ومكتسباتها، وتنفيذ الالتزامات المتعاقد حولها، وخاصة ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 واتفاق 25 أبريل 2019 وسائر الاتفاقات القطاعية وبالمؤسسات الإنتاجية والعمومية، وإنهاء حالات الاعتداء على الحقوق والحريات النقابية.

وأشاد “نداء” الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بقيم التضامن والتكافل والتعاون التي عبرت عليها مختلف فئات الشغيلة المغربية لمواجهة هذه الجائحة، عبر العمل في الخطوط الميدانية الأولى لضمان الأمن الاقتصادي والوقائي والعلاجي لجموع المواطنين.

وتابع أنه لم يتخلف عن دينامية المجتمع سواء من خلال المساهمة المادية التطوعية في الصندوق الخاص بمكافحة هذا الوباء، أو من خلال إطلاقه للحملة الوطنية للتبرع بالدم تحت شعار ” تبرع بدمك عطاء لوطنك ” والانخراط القوي والتعبئة الكبيرة التي تميز بها مسؤولي الاتحاد بالجهات والأقاليم والقطاعات الذي ساهم في إنجاح هذه الحملة الوطنية.

وبعد أن هنأ الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الشغيلة المغربية بعيدها الأممي وبما حققته من نضال دفاعًا عن حقوقها ومكتسباتها، عبر عن اعتزازه وافتخاره بالدور التاريخي الذي تقوم به كل مكونات الشغيلة المغربية وثمن الإجراءات الحكومية المواكبة لجائحة كورونا.

ودعا “نداء” الاتحاد، إلى الاستمرار في نهج الاهتمام بالفئات الهشة اجتماعيا، وإلى رفع درجة الحماية الوقائية للعمال والموظفين والمستخدمين والمرتفقين عبر ضمان إجراءات السلامة والصحة، وتوفير أجهزة قياس درجة الحرارة عند أماكن الولوج، مؤكدا استمراره في إطار مهامه الدستورية بالوقوف إلى جانب الشغيلة المغربية، من خلال رصد أوضاعها الاجتماعية والمهنية وتتبعه لتنزيل الإجراءات الحكومية المتخذة من قبل لجنة اليقظة الاقتصادية، والتدخل لإنصاف كافة الفئات المتضررة أو المستثناة منها.

وبعد أن نوه بالمقاولات المواطنة التي كانت في مستوى التعامل مع ما تقتضيه اللحظة التاريخية من تضامن وصيانة لحقوق العمال، حذر “نداء الاتحاد”، من استغلال تداعيات فيروس كورونا لضرب الحريات النقابية والإجهاز على حقوق الشغيلة المغربية ومكتسباتها، من خلال تسريح آلاف العمال والعاملات بالشركات والمقاولات المغربية، والتضييق على العمل النقابي وطرد المسؤولين النقابيين.

ودعا السلطات والمؤسسات والتنظيمات، إلى توحيد الجهود وتكثيفها لمعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية وآثارها على الشغيلة المغربية وعموم المواطنين، الناجمة عن الإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كرونا، وإلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المغاربة العالقين خارج المغرب وداخله إلى ديارهم وأهاليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!