…كورونا.رخصة الخروج” تربك ساكنة العاصمة الاقتصادية…

سويعات قبل حالة الطوارئ الصحية.. الوزارات والمؤسسات العمومية ...

لازالت “ورقة التنقل الاستثنائية التي تشترطها وزارة الداخلية من مغادرة المنازل تخلق جدلا واسعا بين المائة من الأسر التي لم تتوصل بالورقة مما  اضطر عدد من الأفراد إلى الخروج من المنزل دون التوفّر على الشهادة التي من المفروض ان تكون بحورة المواطن لاظهارها  لسلطات المحلية الأمر الذي اربك إنفاذ مرحلة احتواء فيروس “كوفيد-19″المستجد .

وعاينت جريدة “منابربريس ” أمس الخميس طاوبر أمام اعون السلطة التي أسندت لهم مهمة توزيع هاته الشهادة من اجل التنقل الاستثنائي” بالعاصمة الاقتصادية الدا رالبيضاء  في ظل غياب أدنى شروط الوقاية “من فيروس “كورونا” المستجد دون احترام مسافة الأمان بين الأشخاص؛ وهو ما يهدد بتفشّي الوباء بين المواطنين، في حالة ما كان أحد الواقفين في الصف مريضاً.

وإذا كانت جلّ الأشرطة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي تلقي باللائمة على أعوان السلطة، بالنظر إلى الطوابير الطويلة أمام الملحقات الإدارية أو مسؤولي وزارة الداخلية المكلفين بعملية توزيع الشهادات، فإن “المْقْدمين” و”الشيوخ” يرجعون بدورهم مسؤولية الفوضى إلى عدم انتظام المواطنين…

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!