. قائد الملحقة الادارية 56 بابن مسيك يعيد عقارب ساعة هيبة الدولة الى مكانها

من الضحالة الفكرية وبعد مرور شهر من الجهد والعمل الدؤوب والمستمر ليل نهارا بدءا من عمليات التحسيس والتوعية ثم الحجر الصحي فحضر التجول ولازال بعض المستهترين

المستهينين لانتشار وباء كورونا لم ينهضوا من سباتهم وكان الأمر لا يعنيهم ولا يعني عائلاتهم ’

ويبقى أن نشير إلى أن مسؤولية تجاوز هذه المرحلة الصحية الخاصة التي يعيشها المغرب في يد الجميع، عبر تظافر جهود مختلف الفئات المجتمعية لحماية أسرهم ووطنهم من هذا الوباء العالمي عن طريق الحرص على الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية والتقييد بالتعليمات الصادرة عن أعلى سلطة في البلاد والتي يسهر على تطبيقها كل الاجهزة مرورا من توصيات الأطقم الطبية والقوات العمومية والامن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية

فالأمر كبير والخطب جلل وكل من لم يفطن لذلك فهو إما معتوه مجنون ووجب فيه الحجر قسرا او عاص عاق ويجب سجنه ,

وفي خضم كل هذه الإجراءات الاحترازية وتعرض صحة وأرواح المسؤولين وأسرهم لهذا الوباء القاتل لازال البعض يعرضون عضلاتهم النتنة وألسنتهم الزفرة ضد المسار السوي لكل هذه المجهودات مجتهدين في إفشال هذا المخطط القومي الصحي الذي نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ويسهر على تنفيذه كل الفعاليات المدنية و العسكرية وشرائح المجتمع

و لم يكن لي ان اكتب هذه السطور لو لم احضر وأعاين استهتار احد ساكنة حي الحسنية الذي بدل معه قائد الملحقة الإدارية 56 كل الجهود واللياقة لثنيه على الدخول إلى منزله والالتزام بالتعليمات السامية لحضر التجول والحجر الصحي لكن دون جدوى بل زاد هذا الأخير تعنتا ودحس السيد القائد أمام الجميع  لان الأمر لم يعد يحتمل وان هيبة الدولة فوق كفة ميزان المهانة وان عقارب الساعة لا بد وان تعود لمكانها , واليعرف الكل ان هيبة الدولة والساهرين عليها من هيبة الشعب والمواطنين الصالحين الشرفاء وانه لا اجتهاد مع وجود النص القانوني الذي يعاقب كل من يجرؤ على إهانة موظف اثناء مزاولته لمهامه

ولا يجدر بي باسم كل المواطنات والمواطنين الشرفاء الا أن أطالب بإلحاح بتأديب كل من سولت له نفسه التطاول على رجال السلطة واعتبار نفسه فوق القوانين لا لشئ إلا لان له مخ صدئ ولا ضمير.

مواطن غيور _ م ه م _

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!