…حويج البال للملابس المستعملة’ ناقل فعلي لفيروس كورونا…

عدد كبير من المغاربة وللضرورة الاقتصادية أو الاجتماعية او غيرها ،يقبلون على اقتناء الملابس القديمة ،  أو مايسمى البال ، برغم من أنهم لا يعرفون مصدرها الحقيقي، ومامدى سلامتها من ان تكون الناقل الفعلي للكثير من الأمراض حتى لو قاموا بغسلها،إلا أنهم يفضلونها عن الملابس الجديدة لعدة أسباب.
فنجد فئة كبيرة من المغاربة  يقبلون على شراء ” ملابس البال ” وهنا الدهشة  ليس بسبب الأثمنة البخسة التي تباع بها فقط ،بل أيضا لكونها من وجهة نظرهم نظيفة للغاية وتدوم لفترة أطول من تلك التي تباع في المتاجر المصنفة حتى ، وان البال مصدر للماركات العالمية بأسعار معقولة  .
يتفق الجميع على أن مصدر الملابس المستعملة “البال” تأتي من مدن شمال المغرب، لكن مصدرها الحقيقي هو مجموعة من المدن الأوربية المتواجدة بفرنسا وإيطاليا واسبانيا وبلجيكا وهولندا وألمانيا أيضا، وكما هو معلوم فان فرنسا وإيطاليا احتلتا مركزين رئيسين من حيث نقل العدوى إلى مناطق أخرى، عن طريق أشخاص كانوا في زيارة للدولتين.
فقد واجهت كل من إيطاليا وفرنسا خلال الأيام القليلة الماضية تفشي فيروس كورونا بشكل مفاجئ. وفي الوقت نفسه، وارتفاع عدد المصابين به ما يجعلهما في مصاف  البلدان الأكثر تأثراً.
ولم يعد تفشي فيروس كورونا محصوراً بالصين فقط بعد اكتشاف حالات إصابة خارجها.بل اصبح  كورونا المستجد موضع تساؤل عالمي ما إذا كان الفيروس على وشك أن يتحول إلى وباء عالمي وما إذا كان احتواؤه لا يزال ممكناً؟
في ظل هذا القلق الذي نعيشه نجدنا انفسنا في غفلة اننا لربما نستورده والاكثر أننا نشتريه.
فملابس البال التي يتم تجميعها في مستودعات كبيرة تحتوي أصلا على أطنان من الملابس المستعملة التي يتم توزيعها بدول العالم الثالث وخصوصا المغرب، نظرا للإقبال الكبير الذي تحظى به بهذه الدول.

سهام السومي منابربريس

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!