حنان رحاب تسائل الفردوس حول الإجراءات المتخذة لإنقاذ المؤسسات الإعلامية من الانهيار

ساءلت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حنان رحاب،  وزير الثقافة  حول التدابير التي تعتزم الوزارة  القيام بها من أجل إنقاذ المؤسسات الإعلامية من صحافة مكتوبة و ورقية ورقمية وإذاعات خاصة من الانهيار الاقتصادي وتفادي أزمة اجتماعية ببلادنا ناتجة عن التدابير التي مست مئات الأجراء بهذا القطاع.

للإشارة، والى حدود كتابة هذه السطور ” حوالي 700 من الأجراء بمختلف أصنافهم ” صحافيين وصحافيات .. عاملين وعاملات .. إداريات وإداريين .. مطبعين ومطبعيات” تم اخبارهم بالاقتطاع من اجورهم ابتداء من نهاية شهر ابريل الجاري بنسب تصل الى 50%  من الاجر الشهري ولفترة تتراوح ما بين شهرين وثلاثة اشهر .. وهناك مجموعة من المستخدمين والمستخدمات ” من مختلف الأصناف ” تم التصريح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي للاستفادة من دعم التوقف الاستتنائي عن العمل ” أي 2000في الشهر ” .. وحتى نكون اكثر دقة هذه الإجراءات تختلف من مؤسسة الى اخرى …

وهذه الإجراءات المختلفة لم تقف عند مؤسسة اوريزون بريس بل هناك عدد من مؤسسات اخرى قامت بنفس الأجراء وهي المساء.. البيان .. ماروك سوار .. راديو ميدينا اف ام .. وننتظر نهاية الشهر لنعرف باقي المؤسسات التي قامت بهذا الأجراء خاصة ان بعضها اخبر إجراءه هاتفيًا ولم يراسلهم كما قامت المؤسسات المذكورة اعلاه ..

وهناك مؤسسات اخرى استغنت عن الاجراء لديهم عقود عمل حديثة ودون الحديث عن الازمة الممتدة للمؤسسات الصغيرة و لعشرات الجرائد الجهوية ايضا أوقفت عمل عدد من الزملاء والزميلات او أحالتهم على صندوق الضمان الاجتماعي …

الازمة التي يعرفها قطاع الصحافة الخاص ” الورقي – الرقمي- السمعي ” اليوم كبيرة جدا ..ولا يمكن الاستمرار في التعاطي مع هذا المعطى الذي تتصاعد ثاثيراته من زاوية واحدة …إذا لم ناخذ مبادرة من منطلق ” الشراكة ” التي تفرض فتح حوار حقيقي حول ” أزمة هذا القطاع ” انطلاقا من أننا جميعًا في ” سفينة واحدة ” وسوق الشغل اصلا ” ضيق وغير مفترح” مما يتطلب منا ان نجلس ونفكر ونقترح لانقاذ مئات المناصب الشغل داخل هذا القطاع الهش اصلا … قطاع يعتمد عليه في ضمان ” صناعة رأي عام ” في إيصال الخبر الى المواطنين بعيدًا عن التواطؤ او عن العدمية ..

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!