حملة تمشيطية بمنطقة درب الكبير – شارع لاكروى / بتراب الملحقة الإدارية 19 ضد المهاجرين السريين الأفارقة .

متابعة / احمد أموزك ،

تواصل السلطات العمومية و المحلية بمنطقة لاكروى – درب الكبير التابع للملحقة الإدارية 19 ، حملاتها الأمنية التي إنطلقت مساء اليوم الخميس 21 يوليوز الجاري ، ضد المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء .
” منابر بريس ” واكبت الحملة التمشيطية التي يشنها عدد كبير من القوات المساعدة إضافة إلى عناصر من الأمن الوطني ، السيد باشا دائرة مرس السلطان ، السيد قائد الملحقة الإدارية المذكورة ، افضت اليوم نفسها إلى تدمير مكان تواجد الأفارقة قرب ” الثانوية محمد الشيخ الإعدادية ” .
اشخاص مهاجرين من ذوي البشرة السوداء ، حثم عليهم القدر بان يصبحوا أبناء سبيل .
غير انه يرى متتبعون أنه لابد ان تتدخل جمعيات مدنية التي تهتم بشؤون المهاجرين الأفارقة .
فمواجهة التمييز و العنصرية و النفور يقتضي التدخل بالقضاء على المفاهيم المتعلقة بتفوق جنس بشري على آخر ، فالعنصرية لاتتبع من نوع البشرة او الفرق او الدين او الجنس ، بل من العقل البشري .
و حسب ما وقفت عليه من تصريحات ل “منابر بريس “, ان بعض الأفارقة المتواجدون بعين المكان ، يجيدون جيدا التحدث باللغة العربية ، حيث عبر لنا بعضهم على الحملة « انا ماشي عزي » ، انا ( لست باسود ) ، إذ يرى ذات المتحدث معنا انه يرى : « ان محاربة الاوصاف الإجتماعية التي تنتفض من ذوي البشرة السوداء ، خاصة المهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء » .

  • الساكنة المجاورة لمكان إقامة الأفارقة يعيشون وضعا جد مزري نتيجة التبول و التغوط بالقرب من منازلهم .
    على الجهات الوصية الوقوف على امر معاناة كلا من ” الساكنة ” و ” الأفارقة ” ، و على هده الجهات إيجاد السبل لإيجاد حل ناجع ، و هدا الامر هو مربض الفرس .
    و هنا يقتضي على جمعيات المجتمع المدني بالتعاون مع السلطة ، و إيجاد حل يمكن الابتعاد عن الاوصاف الجارحة ، التي تلخص شخصية المهاجر في لون بشرته ، و تعويضها باوصاف إنسانية و حضارية بعيدة كل البعد عن اي تمييز قائم على اللون .
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!