تطورات جديدة في ملف “المرأة الحديدية” سيغير مجرى القضية رأسا على عقب

وافقت محكمة النقض على طلب السيدة حبيبة زيلي الملقبة “بالمرأة الحديدية” والقاضي بنقل المحاكمة إلى مدينة الرباط عوض مدينة أكادير.

وجاء قرار محكمة النقض بناء على الطلب الذي تقدم به دفاع المرأة الحديدية بعد إنتهاء مرحلة الإستئناف التي قضت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بأكادير، يوم الاثنين 28 فبراير 2022 باذانة حبيبة الزيلي الملقبة بالمرأة الحديدية ب 10 سنوات حبسا نافذا، بعد رفض منح مهلة لدفاع المتهمة لاعداد الدفاع، في الوقت الذي اعتبرت فيه الهيأة القضائية الملف جاهزا.

ويأتي هذا الحكم بعدما سبق و أن قضت غرفة الجنايات الابتدائية ليلة الثلاثاء 9 نونبر 2021، علنيا وابتدائيا وحضوريا، بالحكم على المتهمة نفسها ب 5 سنوات حبسا نافذا، وعلى ابنتها وفاء المزوق بسنتين حبسا نافذا في حدود سنة واحدة والباقي موقوف التنفيذ مع تحميلهما الصائر.

وإلى جانب ذلك، قضت المحكمة بالحكم بأداء حبيبة الزيلي لفائدة الشركة الأولى المطالبة بالحق المدني 47000000 درهم، وللثانية ب 25000000 درهم، ولفائدة الشركة الثالثة 4000000 درهم، ولفائدة الشركة الرابعة 3500000 درهم، ولفائدة الشركة الخامسة 140000، ولفائدة الشركة السادسة 65000 درهما، في حين تؤدي ابنتها غرامة 50000 درهم للشركة الأولى وحدها.

وتجدر الإشارة إلى أن قضية المرأة الحديدية عمرت طويلا في المحاكم بعد اعتقال المتهمة لأزيد من سنتين احتياطيا بسجن أيت ملول 2، من أجل تهم الاختلاس والتزوير.

وكان دفاع المتهمة قد ندد كذا مرة برفض المحكمة جميع الدفوعات التي تقدم بها، ومن بينها تمتيعها بالسراح المؤقت نظرا لوضعها الصحي، وطلب إجراء خبرة محاسباتية للوقوف على حقيقة تورطها في اختلاس أموال الشركة التي كانت تشتغل فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!