بسبب إستمرار العمل بحالة الطوارئ الصحية من المحتمل تأجيل حفل الولاء هده السنة .

متابعة / أحمد أموزك ،

يعد 30 يوليوز موعدا راسخا في قلوب المغاربة ، الذي فيه لحظة للتعبير عن التعلق و الارتباط الوثيق بشخص جلالة الملك ، و عن اواصر الولاء الدائم و البيعة الوثقى التي تربط على الدوام بين العرش و الشعب .
و تشكل الذكرى الثالثة و العشرين لإعتلاء الملك محمد السادس ، عرش أسلافه الميامين ، التي يحتفل بها الشعب المغربي ، في 30 يوليوز الجاري ، مناسبة متجددة لتجسيد العروة الوثقى التي تربط المغاربة بالعرش العلوي المجيد ، و فرصة للوقوف عند أهم الإنجازات التي حققتها المملكة تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس .
ومنذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين ، قام الملك بإطلاق عدد من الأوراش السوسيو-اقتصادية، بالموازاة مع جملة من الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي باشرها الملك، استجابة لتطلعات شعبه الوفي وانتظاراته. ويشكل تخليد ذكرى عيد العرش إذن، مناسبة ملائمة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في هذا الإطار لاسيما في ما يتعلق باحترام كرامة المواطن ورفاهيته.

غير أن إستمرار تفشي جائحة كورونا ، مرة أخرى ، ستكون سببا مباشرا لتاجيل حفل الولاء لهده السنة ، التي تعتبر السنة الثالثة في عمر مملكتنا السعيدة ، لا سيما ان حالة الطوارئ مستمرة إلى غاية 31 يوليوز الجاري ، و قابلة للتمديد.
و قد علمت ” منابر بريس ” من مصادر خاصة ، ان حفل الولاء لهده السنة سيتم إلغاؤه ، على أمل إندثار وباء كورونا العام المقبل .
حيث سيوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خطابا ساميا للشعب المغربي بهده المناسبة التي تحمل دلالات عميقة لدى المغاربة قاطبة .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!